ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

كيف تمارس الرياضة في شهر رمضان بدون إجهاد؟

ممارسة الرياضة في
ممارسة الرياضة في رمضان

في كل عام مع حلول شهر رمضان، تتزايد النصائح المتعلقة باللياقة البدنية بشكل كبير، وتنتشر آراء مختلفة حول أفضل وقت لممارسة التمارين أثناء الصيام. وبين الدعوة للتدريب قبل الإفطار أو بعده، أو حتى الامتناع عن الرياضة تمامًا، قد يشعر الكثيرون بالحيرة. لكن رمضان ليس موسمًا لتحقيق أقصى أداء رياضي، بقدر ما هو فترة للتأقلم وإعادة تنظيم العادات اليومية بما يتناسب مع طبيعة الصيام.

هل يجب التوقف عن ممارسة الرياضة أثناء الصيام؟

فكرة التوقف التام عن التمرين خلال رمضان ليست ضرورية. فالجسم يمتلك قدرة كبيرة على التكيف مع التغيرات في نمط الحياة. الأهم ليس إيقاف الحركة، بل تعديل شدة التمارين ومدتها بما يتناسب مع مستوى الطاقة والحالة الصحية. فالأنشطة الخفيفة إلى المتوسطة تساعد على الحفاظ على اللياقة والعضلات وتحسين المزاج، بدلًا من فقدان المكتسبات تدريجيًا.

أفضل وقت لممارسة التمارين في رمضان

لا يوجد توقيت مثالي واحد يناسب الجميع، بل يعتمد الأمر على الهدف الشخصي.

إذا كان الهدف هو الحفاظ على النشاط العام أو التحكم في الوزن، فقد يكون التدريب قبل الإفطار مناسبًا لبعض الأشخاص، مع مراعاة عدم المبالغة في الشدة.

أما إذا كان الهدف زيادة القوة أو تحسين الأداء البدني، فقد يكون التمرين بعد الإفطار خيارًا أفضل، بعد تناول الطعام وشرب كمية كافية من السوائل، لضمان توافر الطاقة اللازمة للجسم.

كيف تتدرب دون ضغط زائد على الجسم؟

خلال رمضان، يُفضل التركيز على الاستمرارية بدلًا من السعي وراء أرقام قياسية. يمكن تقليل حجم التمرين، مع الحفاظ على مستوى معتدل من الشدة، وإطالة فترات الراحة بين التمارين عند الحاجة. كما يُنصح بالاهتمام بجودة الحركة والتنفس أثناء الأداء، باعتبار هذه الفترة فرصة للحفاظ على اللياقة بطريقة متوازنة ومتوافقة مع نمط الحياة.

تمارين قصيرة وفعالة

حتى مع ضيق الوقت، يمكن لجلسة تدريبية مدتها من 20 إلى 30 دقيقة أن تكون كافية إذا تم تنظيمها جيدًا. من المفيد التركيز على تمارين الجسم الأساسية مثل القرفصاء، والانحناء، والدفع، والسحب، وتمارين تثبيت الجذع. كما أن إضافة تمارين المرونة والتنفس تدعم التعافي وتحسن الأداء العام. الأهم هو الانتظام، فالمواظبة على التمرين أهم من طول مدته.

تم نسخ الرابط