ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

بشاير تتردد في منح بدر فرصة ثانية في الحلقة السابعة من "أمور عائلية"

أمور عائلية
أمور عائلية

حملت الحلقة السابعة من مسلسل “أمور عائلية” تصعيدا دراميا لافتا حيث تداخلت الصراعات العاطفية مع المخاوف النفسية والأسرار الدفينة واضعة أبطال العمل أمام اختبارات قاسية لا تحتمل التأجيل. 

وجاءت الحلقة محملة بالتوتر والقرارات المصيرية التي قد تعيد رسم ملامح العلاقات بين الشخصيات.

تبدأ أبرز محاور الحلقة بلقاء حاسم يجمع “بشاير” و“بدر” في مقر عمله بعد محاولات عدة من الوسطاء لإعادة المياه إلى مجاريها.

 اللقاء لا يخلو من الصراحة إذ يطلب بدر فرصة ثانية مؤكدا أنه أنهى رحلة العلاج وبدأ مرحلة جديدة من حياته بحصوله على وظيفة مستقرة ورغم تأثر بشاير بكلامه فإن شبح الماضي لا يغيب عن ذهنها حيث تخشى تكرار تجربة الإدمان وما خلفته من جراح نفسية عميقة.

يحمل بدر فرحته المشروطة إلى جدته بعد أن وضعت بشاير شرطا أساسيا يتمثل في تقدم والده رسميا لطلب يدها من جديد، غير أن المفاجأة تصدمها سريعا إذ يرفض والداها القرار فور علمهما به مستحضرين معاناتها السابقة وخوفهما من إعادة فتح أبواب الألم.

في خط درامي موازي تكشف الأحداث أن “حنان” تعرف الجهة التي اقتحمت منزلها واعتدت عليها بل وهي من حذفت تسجيلات كاميرات المراقبة بنفسها إلا أن الخوف من أصحاب النفوذ يدفعها إلى الصمت أمام جهات التحقيق مفضلة حماية حياتها على قول الحقيقة.

تستمر “أمل” في معركتها القضائية ضد “سليمان” مطالبة باسترداد المبلغ الذي منحته له خلال فترة خطوبتهما ومع تصاعد غضب سليمان وإنكاره تزداد أمل إصرارا على استكمال الإجراءات القانونية دون تراجع.

صراعات العائلة و الشكوك الخفية

على صعيد آخر يرفض “سعود” التوسط لابنه بدر متمسكا برأي الأطباء بضرورة استكمال عام كامل من التعافي ويتعزز موقفه حين يرى أحد أصدقاء بدر السابقين من المدمنين في مشهد يعيد إليه مخاوف الماضي وفي ختام الحلقة تتشابك المشاعر بين حنان، فهد، وأسامة وسط شكوك متزايدة ونذر توحي بأن القادم أكثر تعقيدا ما يرفع سقف الترقب للحلقات المقبلة.

تم نسخ الرابط