تصاعد الصراعات العائلية وعودة داوود تهدد حنان في الحلقة العاشرة من "أمور عائلية"
تواصل أحداث الحلقة العاشرة من مسلسل “أمور عائلية” تصاعدها الدرامي مع تشابك العلاقات العائلية وانكشاف أسرار جديدة تزيد من حدة التوتر بين الشخصيات حيث تتوزع التطورات بين أزمات قانونية و صراعات عاطفية وانهيارات نفسية تهدد استقرار أكثر من أسرة.
تبدأ الحلقة بتورط مها في أزمة حادة مع أحد زبائنها بعد تقدمه بشكوى رسمية بسبب تأخرها قرابة ثمانية أشهر في تنفيذ الخدمة المتفق عليها وتحاول مها في البداية التهرب من المسؤولية ملوحة باللجوء إلى الشرطة إلا أن إصرار الزبون على استكمال الإجراءات القانونية يضعها تحت ضغط كبير ما يدفعها في النهاية إلى التراجع وإعادة المبلغ المالي خشية انكشاف ممارساتها المشبوهة.

على خط آخر يقدم فهد على خطوة جريئة ويطلب الزواج من حنان معبرا عن حبه ورغبته الصادقة في الارتباط بها رسميا.
غير أن حنان تفاجئه برفض حاسم مؤكدة عدم شعورها بالتوافق الكافي للاستمرار في علاقة زوجية ما يترك فهد في حالة من الصدمة وخيبة الأمل.
لاحقا تبوح حنان بما حدث لصديقتها التي تبدي دهشتها بينما تؤكد حنان بثقة أن فهد سيعود إليها مجددا.
وفي سياق مختلف تكشف أمل لأسامة أن إحدى زميلاته في العمل أظهرت إعجابا واضحا به بعد احتفالها بعيد ميلاده داخل الشركة مشيرة إلى أن مشاعرها تتجاوز حدود التعاطف وتعكس اهتماما حقيقيا بشخصيته.

أما على صعيد العائلة فتقرر سلوى مغادرة المنزل بعد اكتشافها سرا خطيرا يتعلق بزوجها ناصر ما يصيب أبناءها بالصدمة والحيرة ولاحقا يتضح أن فهد هو من أخبر والدة سلوى بزواج ناصر السري وتردده على منزل آخر الأمر الذي يدفع ناصر لمواجهته بعنف وتتدخل الجدة هيا بغضب وتغادر المنزل مطالبة ابنها بإصلاح خطئه وإعادة سلوى التي تعود لاحقا وتنتظر عند مدخل المنزل.
وفي خط درامي موازي يغرق بدر في حالة اكتئاب شديدة متجاهلا زوجته بشاير وأطفاله ما يثير قلقها ويدفعها للبحث عنه ويتدخل والده سعود لمواجهته مطالبا إياه بتحمل مسؤولياته الأسرية فيما تشعر بشاير أن زوجها يخفي عنها حقيقة حالته النفسية.

وتبلغ الأحداث ذروتها بعودة داوود طليق حنان الذي يحاول استعادة علاقته بها معترفا بحبه وندمه و تواجهه حنان بسخرية وتذكره بخيانته السابقة مع صديقتها المقربة إلا أنه يفاجئها بتهديد صريح مؤكدا امتلاكه أسرارا قادرة على إدخالها في مأزق كبير ما ينذر بتطورات أكثر سخونة في الحلقات المقبلة.