ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

أناقة هادئة ولمسات فاخرة.. ليلى زاهر وجه لافت في حملة Louis Vuitton

ليلي زاهر
ليلي زاهر

في مشهد يجمع بين قوة الطبيعة ورقي الموضة، ظهرت الفنانة الشابة ليلى زاهر بإطلالة أنيقة ضمن حملة مميزة لدار الأزياء العالمية لويس فيتون، لتقدّم صورة بصرية تجمع بين البساطة الراقية والفخامة الهادئة. الحملة التي جاءت في أجواء صحراوية مفتوحة اعتمدت على خلفية طبيعية صخرية، ما أضفى بعداً درامياً على الصور وعزّز حضور الإطلالة التي اتسمت بالهدوء والثقة في آنٍ واحد.

اختارت ليلى زاهر فستاناً طويلاً بتصميم انسيابي باللون الداكن، تميّز بقصّة محتشمة وأكمام واسعة أضفت لمسة أنثوية ناعمة، مع ياقة مرتفعة منحت الإطلالة طابعاً كلاسيكياً أنيقاً. هذا الاختيار عكس توجهاً واضحاً نحو إبراز الأناقة الراقية بعيداً عن المبالغة، حيث جاءت التفاصيل بسيطة لكنها مدروسة بعناية لتنسجم مع أجواء الحملة وطابعها الفني.

أما العنصر الأبرز في الإطلالة فكان حقيبة لويس فيتون الأيقونية التي حملت شعار الدار المعدني بلونه الذهبي، لتشكّل نقطة تركيز بصرية واضحة في الصور. تصميم الحقيبة الصلب وخطوطها النظيفة أضافا إحساساً بالفخامة العصرية، بينما انسجم لونها الداكن مع الزي المختار ليخلق تناغماً بصرياً متكاملاً. كما ساهمت الإكسسوارات الناعمة وتسريحة الشعر المرفوعة في إبراز ملامح ليلى زاهر بطريقة أنيقة وهادئة، مع مكياج طبيعي ركّز على الإشراقة والبساطة.

وتعكس هذه الإطلالة توجهاً متزايداً لدى دور الأزياء العالمية نحو المزج بين الهوية المحلية واللمسات العالمية، إذ بدت الخلفية الصحراوية وكأنها جزء من سرد بصري يربط بين الطبيعة الخام وفخامة التصميم. حضور ليلى زاهر جاء متناغماً مع هذا المفهوم، حيث بدت واثقة وهادئة، ما منح الصور طابعاً سينمائياً جذاباً.

وفي النهاية، تؤكد هذه الحملة أن الأناقة الحقيقية لا تعتمد على المبالغة بقدر ما تقوم على اختيار القطع المناسبة وتقديمها بأسلوب يعكس الشخصية. وقد نجحت ليلى زاهر في تقديم إطلالة متوازنة تجمع بين الرقي والبساطة، لتثبت مرة أخرى قدرتها على جذب الأنظار في عالم الموضة، وتقديم صورة عصرية تعكس روح لويس فيتون بلمسة أنثوية ناعمة وأسلوب بصري مميز.

تم نسخ الرابط