ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

نجوم وسفراء برادا يجتمعون في ميلانو لحضور عرض خريف/شتاء 2026

Prada
Prada

في أجواء تجمع بين الفن المعاصر وروح الموضة الراقية، شهدت مدينة ميلانو حدثاً لافتاً مع عرض أزياء برادا النسائي لموسم خريف/شتاء 2026، حيث اجتمع عدد من سفراء الدار ووجوهها البارزة في مساحة Deposito التابعة لمؤسسة Fondazione Prada. هذا الحضور لم يكن مجرد لقاء نجوم على هامش أسبوع الموضة، بل عكس فلسفة برادا في الجمع بين الإبداع الفني والثقافة المعاصرة، وهو ما جعل العرض محط أنظار المهتمين بعالم الأزياء حول العالم.

وقد شهد الحدث حضور أسماء لامعة تمثل مجالات مختلفة من الفن والسينما والموسيقى والرياضة الرقمية، من بينهم الممثلة البريطانية كاري موليجان، ونجمة الكيبوب كارينا، إلى جانب إيلين غو ومشروع TransfOrmProject، إضافة إلى سفيرة الدار بينيديتا بوركارولي، والممثلة آنا ساواي، وصانعة المحتوى العالمية تشارلي داميليو. هذا التنوع في الضيوف يعكس استراتيجية برادا في مخاطبة جمهور عالمي متعدد الاهتمامات، حيث لم تعد الموضة مقتصرة على دائرة محددة، بل أصبحت مساحة تتقاطع فيها الثقافات والاتجاهات المختلفة.

اختيار موقع Deposito داخل مؤسسة Fondazione Prada أضفى على العرض طابعاً فنياً خاصاً، إذ تُعرف المؤسسة بدورها في دعم الفنون المعاصرة وتقديم تجارب بصرية تتجاوز حدود عروض الأزياء التقليدية. هذا الاندماج بين الموضة والفن يمنح عروض برادا بعداً مفاهيمياً، حيث تتحول منصة العرض إلى مساحة حوار بين التصميم والهوية الثقافية، وبين الماضي والمستقبل.

أما مجموعة خريف/شتاء 2026 النسائية، فقد جاءت لتعكس رؤية الدار التي تمزج بين الخطوط الكلاسيكية واللمسات التجريبية، في محاولة لإعادة تعريف الأنوثة المعاصرة. حضور السفراء والنجوم أضاف زخماً إعلامياً كبيراً للعرض، حيث تحولت الإطلالات على الصفوف الأمامية إلى جزء من السرد البصري العام، بما يعزز مكانة برادا كعلامة قادرة على خلق تجربة متكاملة تتجاوز مجرد تقديم الملابس.

وفي الختام، أكدت برادا من خلال هذا الحدث أن الموضة اليوم لم تعد مجرد صناعة للأزياء، بل أصبحت منصة ثقافية تجمع بين الفن، والهوية، والتأثير العالمي. ومع حضور هذا العدد من الشخصيات المؤثرة في عرض واحد، يواصل البيت الإيطالي ترسيخ مكانته كأحد أبرز صناع المشهد الإبداعي في عالم الموضة، مقدماً رؤية مستقبلية تجمع بين الجرأة الفكرية والأناقة الخالدة.

تم نسخ الرابط