7 أشياء يمكنك القيام بها بعد الساعة السابعة مساءً لرمضان أكثر إنتاجية
سواء كنت تطمح إلى قضاء وقت قيّم في العبادة، أو مع أحبائك، أو في العمل التطوعي، أو في التأمل العميق، فهناك حقيقة واحدة مؤكدة، جميعنا نتمنى أن نخرج من رمضان وقد أصبحنا أفضل حالاً على مستوى الروح والجسد والعقل. لكن التحسن لا يحدث فجأة، تماماً كما لا يمكنك الانتقال من الجري بأقصى سرعة على جهاز المشي إلى التوقف التام بشكل مفاجئ. عقولنا تعمل بالطريقة نفسها؛ فهي تحتاج إلى التباطؤ التدريجي بعد يوم حافل بالضغوط. وكما نخفّض السرعة قبل إيقاف جهاز المشي، فإن عملياتنا الإدراكية تحتاج إلى تهدئة بعد الإفطار، حتى تستعيد توازنها ونشاطها.
غالباً ما يدور الحديث في شهر رمضان حول وجبة السحور، لكن الفترة المسائية هي التي تحدد مستوى طاقتك بهدوء خلال اليوم التالي. فالطريقة التي تنهي بها يومك تؤثر مباشرة في جودة نومك، وفي قدرتك على التركيز، وفي مستوى إنتاجيتك. ومن خلال اتباع طقوس صحية ومنظمة بعد الإفطار، يمكنك استعادة نشاطك وتحقيق أفضل استفادة من الشهر الكريم.
ابتكر طقوساً للاسترخاء
خلال رمضان، يتغير إيقاع الحياة بالكامل، من مواعيد الطعام إلى اللقاءات الاجتماعية. لذلك يحتاج الجسم والعقل إلى روتين جديد يساعدهما على الانتقال بسلاسة إلى وضع الراحة. إن تخصيص طقوس ثابتة بعد الإفطار يرسل إشارة واضحة إلى الدماغ بأن وقت العمل قد انتهى وأن وقت الاسترخاء قد بدأ.
يمكنك البدء بإجراء بعض التغييرات البسيطة في البيئة المحيطة بك، مثل خفض الإضاءة الساطعة، وارتداء ملابس مريحة، وتشغيل موسيقى هادئة. هذه التفاصيل الصغيرة تساعد على تهدئة الجهاز العصبي، وتخلق جواً مناسباً للراحة النفسية والذهنية.
اختر الحركة البدنية الخفيفة
بعد الإفطار، قد تشعر بالرغبة في الجلوس لفترة طويلة، لكن إدخال قدر بسيط من الحركة يساعد الجسم بشكل كبير. فالمشي القصير بعد الأكل يساهم في تنشيط عملية الهضم، كما يحسن الدورة الدموية ويخفف الشعور بالثقل.
وإذا لم يكن لديك وقت لممارسة تمرين كامل، فلا داعي للقلق. التمارين الخفيفة أو بعض تمارين التمدد أو اليوجا تساعد على تخفيف توتر العضلات، وتقلل من الإجهاد البدني، وتُهيئ الجسم لنوم أكثر عمقاً وراحة خلال الليل.
تناول الطعام بدون شاشة
مع تغير مواعيد النوم والاستيقاظ خلال رمضان، تصبح طاقتك خلال اليوم أكثر تقلباً. لذلك من المهم الحفاظ على توازن ذهني أثناء فترة المساء. استخدام الهاتف أو مشاهدة محتوى عالي التحفيز أثناء تناول الطعام قد يزيد من تنشيط الدماغ في وقت يحتاج فيه إلى الهدوء.
ينصح بتناول الطعام بعيداً عن الشاشات قدر الإمكان. يمكن وضع الأجهزة الإلكترونية في مكان آخر أثناء الوجبة، مما يقلل من الرغبة في التصفح، ويساعد على التركيز على الطعام والتواصل مع من حولك، ويمنح عقلك فرصة للراحة.
ضع جدول نوم واقعي
النوم من أكثر العناصر التي يتم إهمالها خلال رمضان بسبب الالتزامات الاجتماعية والعبادات. لكن الحفاظ على جدول نوم منتظم قدر الإمكان يعد خطوة أساسية لتجنب تراكم الإرهاق.
محاولة النوم والاستيقاظ في أوقات متقاربة يومياً تساعد الدماغ على التكيف مع الإيقاع الجديد. كما أن تقليل الإضاءة واستخدام الشاشات قبل النوم يسهم في تهيئة الجسم للنوم. وإذا أمكن، يمكن تنظيم وقت السحور بحيث لا يؤثر بشكل سلبي على جودة النوم بعد الفجر.
جهّز نفسك قبل النوم
الصباح المثمر يبدأ من الليلة السابقة. التخطيط المسبق يقلل من التوتر ويساعد على الاستيقاظ بهدوء. يمكنك تخصيص بضع دقائق مساءً لترتيب ملابسك، وتحضير حقيبتك، وتحديد أولوياتك الثلاث لليوم التالي.
هذا الإجراء البسيط يمنحك شعوراً بالسيطرة والتنظيم، ويجعل بداية يومك أكثر سلاسة. بدلاً من البدء في التفكير فيما يجب إنجازه فور الاستيقاظ، ستكون قد أعددت كل شيء مسبقاً.
اقرأ كتاباً قبل النوم
من السهل أن يقع الكثيرون في عادة استخدام الهاتف قبل النوم، بحثاً عن محتوى سريع ومثير للاهتمام. لكن هذا النوع من الاستخدام يحفز الدماغ ويؤخر الشعور بالنعاس.
القراءة قبل النوم تساعد على تهدئة الذهن والدخول في حالة استرخاء طبيعية. اختيار كتاب هادئ أو تأملي ووضعه بجانب السرير بدلاً من الهاتف يمكن أن يكون خطوة بسيطة لكنها فعالة في تحسين جودة النوم، وتعزيز الجو التأملي الذي يميز شهر رمضان.
أغلق الحلقات الذهنية
حتى بعد الابتعاد عن الهاتف، قد يظل العقل منشغلاً بالمهام غير المكتملة أو الرسائل التي لم يتم الرد عليها. هذا التفكير المستمر قد يمنع الاسترخاء الكامل قبل النوم.
لذلك يُنصح بتفريغ الذهن عبر كتابة جميع المهام المعلقة في دفتر أو تطبيق ملاحظات، مع تحديد موعد مناسب لكل مهمة. هذه الخطوة تساعد على طمأنة العقل بأن الأمور تحت السيطرة، وتمنحه الإذن بالتوقف عن العمل الذهني المكثف، والانتقال إلى وضع الراحة.