درش ينجو من الموت بعد استهدافه في ثأر غامض في الحلقة 13 من "درش"
شهدت الحلقة الثالثة عشرة من مسلسل “درش” تطورات درامية لافتة حملت معها كشفا تدريجيا لهوية البطل التي ما زالت تثير الجدل والحيرة بين الشخصيات.
وبدأت الأحداث بظهور رجلين من رواد جلسات الزار تعرفا على مصطفى شعبان لكن ليس باعتباره “درش” بل أكدا أنه الشيخ “وفا” الذي أعلن عن وفاته سابقا ما فتح باب التساؤلات حول ماضيه الحقيقي.
وتصاعد التوتر مع تعرض درش لمحاولة قتل جديدة على يد رجلين من صعيد مصر اعتقدا أنه شخص يدعى “محروس” المتهم بأن والده قتل ستة من أفراد عائلتهما ما دفعهما للسعي إلى الثأر إلا أن درش نجا من الهجوم وتمكنت الشرطة من إلقاء القبض على الجناة قبل تنفيذ مخططهما.
وفي خضم الأحداث ظهر شخص آخر يؤكد أن الاسم الحقيقي لدرش هو “وفا” مشيرا إلى أنه “عارف بالله” وصاحب كرامات وهو ما زاد من ارتباك المحيطين به وطرح علامات استفهام جديدة حول حقيقته.
وكشف جانب من هذا اللغز خلال حديث غادة طلعت (شطة) مع سهر الصايغ (حسنة) حيث أوضحت أن الشيخ وفا كان معروفا في إحدى القرى الريفية بعلاجه الناس بالقرآن قبل أن يندلع حريق في منزله ومنذ ذلك الحين أصبح له مقام يتوافد عليه الزوار.
وشهدت الحلقة أيضا تطورا خطيرا بعدما توجه مصطفى شعبان الذي يظهر بشخصية “محروس” إلى محافظة قنا لتوقيع عقود التنازل عن نصيب شقيقاته في الميراث.
المفاجأة جاءت عندما اكتشفت حسنة أن زوجها “درش” يوقع بنفس توقيع “محروس” بعد أن شاهدت صورة التوقيع على هاتف شقيقاته ما وضعها أمام حقيقة صادمة ومهد لانفجار درامي في الحلقات المقبلة.