ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

كيفية ضبط مستوى السكر في الدم أثناء الصيام في رمضان؟

صيام مرضى السكري
صيام مرضى السكري

يتطلب صيام شهر رمضان الامتناع عن الطعام والشراب من الفجر حتى غروب الشمس، وهو ما قد يؤثر على مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري. لذلك يُعد التخطيط المسبق، والمتابعة الطبية، واتباع نمط حياة صحي من الركائز الأساسية لضمان صيام آمن وتقليل احتمالات التعرض للمضاعفات.

تأثير الصيام على مستوى السكر في الدم

عند الصيام يعتمد الجسم على الدهون المخزنة كمصدر بديل للطاقة بعد استهلاك مخزون الجلوكوز. لدى غير المصابين بالسكري يتم هذا التحول بصورة متوازنة بفضل انتظام إفراز الأنسولين. أما لدى مرضى السكري، خاصة من يستخدمون الأنسولين أو بعض الأدوية الفموية، فقد يزيد الصيام من مخاطر:

  • نقص سكر الدم
  • ارتفاع سكر الدم
  • الجفاف
  • الحماض الكيتوني السكري، خصوصاً لدى المصابين بالنوع الأول

قد يحدث انخفاض السكر نتيجة الامتناع الطويل عن الطعام، بينما قد يحدث الارتفاع بسبب تناول وجبات كبيرة غنية بالسكريات والكربوهيدرات المكررة عند الإفطار. فهم هذه المخاطر يمثل الخطوة الأولى نحو صيام أكثر أماناً.

مراقبة مستوى السكر أثناء الصيام

قياس مستوى السكر في الدم لا يؤثر على صحة الصيام. ويوصى بالقياس في الأوقات التالية:

  • قبل السحور
  • منتصف النهار
  • أواخر فترة الصيام
  • بعد الإفطار بساعتين
  • عند الشعور بأعراض غير معتادة

إذا انخفض مستوى السكر عن 70 ملجم/ديسيلتر أو ارتفع فوق 300 ملجم/ديسيلتر، يجب الإفطار فوراً وطلب المشورة الطبية.

التخطيط الغذائي في السحور والإفطار

السحور

  • وجبة السحور ضرورية للحفاظ على الطاقة ومنع انخفاض السكر. يفضل أن تتضمن:
  • الحبوب الكاملة مثل الشوفان والأرز البني
  • البروتينات قليلة الدسم مثل البيض والبقوليات والزبادي
  • الدهون الصحية مثل المكسرات والبذور
  • كمية كافية من الماء
  • ويفضل تجنب الأطعمة السكرية، والكربوهيدرات المكررة، والأطعمة المالحة التي تزيد الشعور بالعطش.

الإفطار

ينصح بالبدء بكمية معتدلة من التمر مع الماء، ثم تناول وجبة متوازنة تحتوي على:

  • خضروات
  • بروتينات قليلة الدسم
  • حبوب كاملة

من المهم تجنب الإفراط في تناول الطعام أو الإكثار من المقليات والحلويات، مع توزيع الوجبات على فترات خلال المساء بدلاً من تناولها دفعة واحدة.

أهمية الترطيب

يساهم الجفاف في تفاقم اضطرابات السكر. لذلك يجب شرب ما لا يقل عن 8 إلى 10 أكواب من الماء بين الإفطار والسحور ما لم توجد موانع طبية. ويفضل تجنب المشروبات السكرية، والعصائر المحلاة، والكميات الكبيرة من الكافيين.

النشاط البدني خلال رمضان

يسمح بممارسة نشاط بدني معتدل مثل المشي الخفيف بعد الإفطار. أما التمارين الشاقة خلال ساعات الصيام فقد تزيد من خطر نقص السكر أو الجفاف. ويمكن اعتبار صلاة التراويح نشاطاً بدنياً خفيفاً مناسباً.

العلامات التحذيرية

علامات نقص السكر تشمل:

  • الدوخة
  • التعرق
  • الرعشة
  • الارتباك
  • تسارع ضربات القلب

علامات ارتفاع السكر تشمل:

  • العطش الشديد
  • كثرة التبول
  • الإرهاق
  • تشوش الرؤية

عند ظهور أعراض شديدة يجب الإفطار وطلب المساعدة الطبية.

تم نسخ الرابط