ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

Stella McCartney تستلهم عالم الفروسية في مجموعة خريف وشتاء 2026

Stella McCartney
Stella McCartney

شهدت منصات الموضة العالمية لحظة لافتة مع العرض الجديد لدار Stella McCartney ضمن مجموعة خريف وشتاء 2026، حيث قدمت المصممة البريطانية رؤية مستوحاة من عالم الفروسية وأجواء الإسطبلات، في طرح يجمع بين الطابع العملي والأناقة المعاصرة. وجاء العرض ليؤكد مرة أخرى قدرة الدار على تحويل عناصر الحياة اليومية والطبيعة إلى تصاميم تحمل طابعاً فنياً راقياً يعكس هوية العلامة المعروفة بالبساطة الراقية والاستدامة.

في هذه المجموعة، اختارت Stella McCartney أن تنقل الجمهور إلى عالم الفروسية، وهو عالم يرتبط بالقوة والحرية والانسجام مع الطبيعة. وقد تجلى هذا الإلهام بوضوح في عدد من القطع التي ظهرت على منصة العرض، أبرزها السراويل المستوحاة من سراويل ركوب الخيل، والتي عُرفت بقصاتها الضيقة والمريحة في الوقت ذاته، لتمنح الإطلالة طابعاً عملياً يعكس روح الحركة والنشاط.

كما ظهرت الأوشحة المصنوعة من الكروشيه كعنصر لافت في المجموعة، حيث أضفت لمسة حرفية دافئة على الإطلالات، في إشارة إلى الحرف اليدوية التقليدية التي تعود بقوة إلى عالم الموضة المعاصرة. هذه التفاصيل منحت التصاميم توازناً بين الطابع الريفي واللمسة العصرية التي تميز أسلوب الدار.

ومن القطع التي خطفت الأنظار أيضاً الأحذية الطويلة التي تصل إلى أعلى الفخذ، والتي جاءت بتصميم جريء يعكس حضوراً قوياً على منصة العرض. وقد ساهمت هذه الأحذية في تعزيز الطابع المستوحى من الفروسية، حيث بدت وكأنها امتداد طبيعي لفكرة الإسطبلات التي شكلت محور الإلهام الرئيسي للمجموعة.

ولم يقتصر الاهتمام بالعرض على منصة الأزياء فقط، بل امتد أيضاً إلى الصفوف الأمامية التي ضمت عدداً من الشخصيات البارزة. فقد حضرت الإعلامية العالمية أوبرا وينفري العرض، إلى جانب أنايس غالاغر، ابنة نجم موسيقى الروك الشهير نويل غالاغر. وقد أضفى وجودهما مزيداً من الزخم الإعلامي على الحدث، خاصة مع اهتمام وسائل الإعلام العالمية بتوثيق أبرز لحظاته.

وتعكس مجموعة خريف وشتاء 2026 لدار Stella McCartney رؤية تجمع بين الإبداع والهوية، حيث استطاعت المصممة أن تستلهم من عالم الفروسية عناصر جديدة تضيفها إلى قاموسها التصميمي المعاصر. وبين الجرأة في بعض القطع والنعومة في تفاصيل أخرى، قدمت المجموعة مزيجاً متوازناً يعكس روح الموضة الحديثة.

وفي النهاية، يثبت هذا العرض أن Stella McCartney لا تزال قادرة على إعادة ابتكار مصادر الإلهام التقليدية وتحويلها إلى لغة تصميمية معاصرة. فمن الإسطبلات إلى منصة العرض، نجحت الدار في تقديم مجموعة تحمل روح الحرية والحركة، لتؤكد مرة أخرى مكانتها كواحدة من أبرز العلامات التي تواصل دفع حدود الإبداع في عالم الأزياء.

تم نسخ الرابط