اتهام الاختطاف وحضانة ريتال تشعل أحداث الحلقة الأخيرة من "كان ياما كان"
عرضت شبكة قنوات DMC الحلقة الأخيرة من مسلسل “كان ياما كان” والتي جاءت محملة بتطورات درامية وإنسانية قوية.
وبدأت الأحداث باتهام داليا التي تجسد شخصيتها يسرا اللوزي لطليقها يوسف الذي يلعب دوره ماجد الكدواني بخطف ابنتهما ريتال في اتهام صادم ينتهي بإلقاء القبض عليه وسط مشهد مؤثر أثار تعاطف المشاهدين وفتح الباب أمام تصعيد درامي جديد في ختام العمل.
وفي تطور لافت يلجأ يوسف إلى القضاء لرفع دعوى حضانة لابنته بعد بلوغها سن 15 عاما وهو السن القانوني الذي يتيح لها حق الاختيار بين العيش مع الأب أو الأم وتتحول قاعة المحكمة إلى ساحة مواجهة إنسانية لا تقتصر على صراع قانوني فقط بل تكشف عن جراح نفسية عميقة خلفها طلاق الوالدين.
ريتال تخطف الأضواء في مشهد إنساني
وتبدع الطفلة ريتال عبد العزيز في مشهد المحكمة حيث تسرد للقاضي تفاصيل حياتها قبل انفصال والديها معبرة عن رغبتها الصادقة في العودة للعيش معهما معا.
هذا المشهد المؤثر سلط الضوء على المعاناة النفسية التي يعيشها الأطفال بعد الطلاق ونجح في توجيه رسالة واضحة حول الثمن الذي يدفعه الأبناء نتيجة الخلافات الأسرية.
واختار صناع العمل إنهاء المسلسل بنهاية مفتوحة دون الكشف عن قرار ريتال النهائي هل ستختار العيش مع والدتها أم والدها في تأكيد صريح على أن هذا الصراع لا ينتهي وأن الأطفال يظلون عالقين دائما بين خيارين قاسيين مهما حاول الكبار تجاوز الخلافات.
وشهدت الحلقة أيضا مشهدا إنسانيا مؤثرا بعدما قررت فرح في اللحظة الأخيرة عدم الذهاب إلى رحلتها المدرسية والتوجه بدلا من ذلك إلى والدها.
وفاجأته بزيارتها قبل بداية يومه لتحتضنه قائلة "أنا بحبك جدا إنت وحشتني" في لقطة كسرت الجفاء الذي خيم على علاقتهما طوال الأحداث ليبادلها والدها المشاعر ويهديها تيشيرت النادي الأهلي.
وشهدت الاحداث انتقال داليا إلى شقة جديدة رفقة ابنتها ووالدتها بعد قرارها تأجير شقتها السابقة استجابة لرغبة شقيقتها في الزواج والانتقال للعيش مع والدتهما وهو ما أضاف بعدا اجتماعيا واقعيا للأحداث ومهد للذروة الدرامية التي بلغها المسلسل في حلقته الأخيرة.