كشف ماضي هايل بعد طعنه لشقيقه ووفاة زوجته في الحلقة 17 من"اليتيم"
شهدت الحلقة السابعة عشرة من مسلسل"اليتيم" تطورات درامية مهمة حيث كشفت أحداث الماضي أسرارا صادمة في حياة الزعيم هايل بعد وفاة زوجته خديجة عقب ولادتها لابنتهما وهو ما شكل نقطة تحول في حياته.
كما أظهرت الأحداث قيام هايل بطعن شقيقه حامد في البستان في مشهد يوضح جانبا من ماضيه المعقد وعلاقته المتوترة بعائلته وهي أحداث تلقي بظلالها على الحاضر.
في سياق الأحداث الحالية تدخل شخصيات جديدة إلى مسار القصة إذ تصل سميرة شقيقة سعاد القادمة من لبنان لتلفت أنظار الزعيم هايل و زعيط ما يضيف بعدا جديدا للتوترات داخل الحارة.
في الوقت نفسه يواصل سليم إعطاء الدواء لزوجته وصال التي تزداد حالتها الصحية سوءا بينما يقف عرسان أسفل منزل علياء محاولا لفت انتباهها برمي الحصى على نافذتها قبل أن يلمحه والدها الزعيم هايل ورغم إنكاره وجود أي علاقة بينه وبين علياء إلا أن الشكوك تبدأ في التسلل إلى قلب الزعيم.
ومن جانب آخر يذهب سالم إلى عمه مطالبا بحقه من المال الذي تركه والده بعد بيع جزء من الميراث إلا أن عمه ينكر الأمر تماما ما يدفع سالم للتوجه إلى المختار أبو فايز طلبا للمساعدة.
كما تكشف الحلقة جانبا من مؤامرة الزعيم هايل ضد أبو فخر بعدما طلب الأخير مساعدته في إلغاء استدعاء ابنه شكري للخدمة العسكرية ليقترح عليه هايل اللجوء إلى رئيس قسم الشرطة وإغرائه بالمال ويتضح لاحقا أن هناك دوافع قديمة وراء هذه المؤامرة مرتبطة بخلاف قديم بين هايل ووالده بسبب جابر أبو فخر.
وفي تطور آخر يواجه زعيط الزعيم هايل بعدما اكتشف أن رستم يحاول قتله طمعا في المال لكن الزعيم ينفي الأمر ويؤكد ولاء رستم له ويطلب زعيط أن يصبح عقيدا لحارة الهيالة إلا أن هايل يرفض ويهدده بالخنجر عندما يصر على طلبه قبل أن يفاجئ الجميع لاحقا بإعلانه تعيين زعيط عقيدا للحارة بدلا من أبو عروم.
وتنتهي الحلقة بمشهد مشوق حيث يذهب سليم إلى منزل فهمية ويعترف لها بحبه ويؤكد أنه لن يسمح لخطيبها سالم بالزواج منها فترد عليه بتهديده بخنجر وتؤكد أنها ستقتل نفسها إذا استمر في مضايقتها وفي تلك اللحظة يصل سالم ويطرق الباب لتختتم الحلقة على وقع هذا التوتر الذي يمهد لمفاجآت جديدة في الحلقات المقبلة.