ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

وفاة وصال واختفاء ديبة يثيران صدمة في الحارة في الحلقة 18 من "اليتيم"

اليتيم
اليتيم

شهدت الحلقة الثامنة عشرة من مسلسل "اليتيم" تطورات درامية مؤثرة بعدما حملت الأحداث لحظات مأساوية وصراعات داخل الحارة إلى جانب استمرار كشف خفايا الماضي التي شكلت أساس الصراع بين الشخصيات وتنوعت أحداث الحلقة بين مرض وصال الذي انتهى بوفاتها والتغيرات في قيادة الحارة بعد تعيين زعيط عقيدا جديدا إلى جانب مفاجآت أخرى قد تقود إلى تصاعد الصراع في الحلقات المقبلة.

استعادت الحلقة جزءا من أحداث الماضي حيث تعيش كوكب صدمة كبيرة بعد مقتل زوجها حامد على يد شقيقه هايل ويؤدي هذا الحدث المأساوي إلى فرار كوكب مع ابنها خارج المنزل خوفا من بطش هايل.

لكن هايل لا يكتفي بقتل شقيقه بل يطلب من رجاله البحث عن كوكب مدعيا أمامهم أنها المسؤولة عن قتل حامد في محاولة لتشويه صورتها وإخفاء الحقيقة.

في خط الأحداث الحاضر تبدأ الحلقة بمشهد يجمع فهمية وسليم داخل منزلها قبل أن يطرق سالم الباب بشكل مفاجئ ويضطر سليم للاختباء حتى لا يراه سالم بينما تخبر فهمية خطيبها بأنهما سيقتربان من الزواج بمجرد استعادة أموال والده من عمه.

وفي الوقت نفسه تشتد حالة المرض على وصال بحضور أم جابر وأم سليم والداية خيرية التي تطلب منها الذهاب لإحضار سليم ليأتي بالطبيب بشكل عاجل.

وخلال طريقها تلتقي خيرية بابنها سالم عند باب منزل أم جابر فتطلب منه إبلاغ سليم بأن زوجته في حالة خطيرة بين الحياة والموت.

عندما يعلم سليم بحالة زوجته تتصاعد التوترات خاصة بعدما تشعر فهمية بالغضب والخوف على أختها وصال فتفقد أعصابها وتبصق في وجه سليم تعبيرا عن استيائها منه.

وفي الوقت ذاته يصل سالم برفقة الطبيب إلى المنزل بالتزامن مع وصول سليم ويثير تصرف سليم استغراب سالم عندما يعرف أنه كان على علم بإحضار الطبيب رغم أنه لم يخبره بذلك.

وخلال فحص الطبيب لوصال يقوم سليم بإخفاء زجاجة دواء داخل جيبه في مشهد يثير الشكوك حول حقيقة ما يجري.

وفاة وصال وسط حزن العائلة

تطلب أم جابر من أم سليم إبلاغ شقيقي وصال أبو فخر وأبو فايز بمرضها الشديد حتى يتمكنا من رؤيتها ويجلس أفراد العائلة في منزل أبو سليم بانتظار خروج الطبيب.

لكن الطبيب يخرج ليخبرهم بأنه فعل كل ما بوسعه ولم يتبق سوى الدعاء ويعم الحزن المكان مع بكاء أم جابر وإخوتها قبل أن تنتهي اللحظات بوفاة وصال في مشهد مؤثر يهز أفراد العائلة.

على جانب آخر من الأحداث يثير قرار تعيين زعيط عقيدا لحارة الهيالة جدلا واسعا بين كبار الحارة حيث يعترض البعض على هذا القرار إلا أن الزعيم هايل يتمكن من إقناعهم بقبول الأمر.

لكن أبو عروم يعترض على القرار عند علمه به إلا أن الزعيم يطالبه بالهدوء وعدم إثارة الماضي وكشف الأسرار القديمة فيضطر إلى الصمت رغم استيائه.

ويصل الخبر لاحقا إلى عرسان عبر أبو الليل فيبدي استغرابه وسخريته من اختيار زعيط لهذا المنصب.

يخبر أبو عروم شقيقته سعدية زوجة الزعيم بأن منصب عقيد الحارة سحب منه ويكشف عن رغبته في مغادرة الحارة نهائيا إلا أن سعدية تحاول إقناعه بالبقاء من أجلها ومن أجل شقيقتهما حفيظة.

وفي الوقت نفسه يستضيف الزعيم هايل زعيط في منزله مؤقتا حتى يجد له مكانا للإقامة داخل الحارة بعدما كان يعيش سابقا في البساتين.

وخلال وجوده في المنزل يلفت جمال علياء ابنة الزعيم انتباه زعيط بشكل واضح.

تنتهي أحداث الحلقة الثامنة عشرة بتطورين مهمين الأول عندما يتوجه أبو فخر إلى الزعيم هايل ليخبره بما جرى مع رئيس قسم الشرطة والذي طلب مقابلا للتدخل في قضية استدعاء ابنه شكري للخدمة العسكرية.

أما المفاجأة الثانية فتحدث عندما تدخل أم النور إلى غرفة ديبة للاطمئنان عليها وتقديم الطعام لكنها تكتشف اختفاءها ومغادرتها المنزل ما يفتح باب جديدا من التساؤلات حول مصيرها وما قد يحدث في الحلقات القادمة.

تم نسخ الرابط