خماسية جوائز فردية لـ"التداوي" تكلل عودة تاريخية في نهائي الطائرة بدبي
تحت سماء رمضانية مفعمة بالحيوية والمنافسة اختتمت النسخة الثالثة عشرة من دورة ند الشبا الرياضية فعالياتها بمجمع ند الشبا الرياضي حاملة معها قصص من العزيمة والإصرار تجسدت بوضوح في المباراة النهائية لبطولة الكرة الطائرة التي جمعت بين فريقي "التداوي" و"يازار".
لم تكن المباراة العادية التي ينتظرها الجمهور بل ملحمة رياضية حقيقية شهدت تحول غير متوقع بدأ "يازار" الذي يضم نخبة من نجوم الدوري الإماراتي بقوة مطلقة ليحسم الشوطين الأول والثاني بنتيجتي 21-25 و14-25 معلن تفوقه الواضح ووضع منافسه على حافة الخروج المبكر لكن ما حدث لاحقاً كان درس في التماسك النفسي والقدرة على قلب الموازين حيث عاد "التداوي" الذي يضم عدد من نجوم فريق كونيو الإيطالي –بقوة ليعيد ترتيب أوراقه وينتزع الأشواط الثلاثة التالية بنتائج 25-21 و25-20 و15-7، محقق واحدة من أكثر العودات إثارة في تاريخ الدورة.
وحظي الفائزون بتتويج رسمي رفيع المستوى قام به سعادة خلفان بلهول نائب رئيس مجلس دبي الرياضي وسعيد حارب أمين عام المجلس وإسماعيل الهاشمي رئيس اللجنة المنظمة وحسن المزروعي مدير الدورة بحضور الفريق محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي ونال بطل البطولة جائزة مالية قدرها 600 ألف درهم إلى جانب الكأس والميداليات الذهبية بينما حل "يازار" وصيف بجائزة 500 ألف درهم واحتل "السماوي" المركز الثالث بعد فوزه على "إم آي إن إنفستمنت" محصل على 400 ألف درهم.
ولم تتوقف الإثارة عند الفريق البطل فقط بل امتدت إلى الجوائز الفردية التي شهدت هيمنة إيطالية واضحة حيث حصد ميشيل فيدريزي لقب أفضل لاعب في البطولة ونال دومينيكو كافاتشيني جائزة أفضل ليبرو بينما توج لورينزو سالا كأفضل مرسل وميشيل بارانوفيتش كأفضل معد ومن خارج صفوف البطل فاز حمزة حمدي الصافي من "يازار" بلقب أفضل حائط صد بينما نال أنتون من "السماوي" لقب أفضل ضارب.
وعلى صعيد منافسات كرة السلة الثلاثية (3×3) شهدت الفئات الثلاث تنافساً محتدم ففي فئة الرجال المفتوحة توج "زعبيل 2" بالمركز الأول تلاه "زعبيل 1" وصيف و"بولرز" في المركز الثالث أما في فئة السيدات فأحرز "فاير سكواد" الصدارة وجاء "سندريلا ستوريز" في المرتبة الثانية و"ستيلرز" في المركز الثالث وفي فئة تحت 17 سنة حقق "دبي هوبس إيليت" المركز الأول تلاه "وايلدكاتس" و"لاست شوت" في المركزين الثاني والثالث.
وجاءت هذه النتائج لتترجم بوضوح شعار الدورة "قدرات لا حدود لها" حيث أثبتت أن الرياضة قادرة على صنع المعجزات عندما يجتمع التصميم مع الموهبة