كارولين عزمي لـ"حبر سري": والدي رفض دخولي التمثيل.. وأول قصة حب أدخلتني في اكتئاب
تحدثت الفنانة كارولين عزمي عن تجربتها في الأعمال الدرامية التي جمعتها بالفنان أحمد العوضي مؤكدة أن مشاركتها في مسلسلي “فهد البطل” و"حق عرب" شكلت محطة مهمة في مسيرتها الفنية.
وأوضحت أنها استمتعت كثيرا بالتجربتين خاصة تجسيدها لشخصية "راوية" في "فهد البطل" التي اعتبرتها من الأدوار المختلفة بالنسبة لها.
وخلال لقائها مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج “حبر سري” المذاع عبر قناة “القاهرة والناس” أوضحت كارولين أن شخصية "راوية" كانت بعيدة عن طبيعتها الحقيقية ما جعلها تتعامل معها كتحدي تمثيلي.
وأشارت إلى أنها حاولت تقديم شخصية الفتاة الشعبية القوية بشكل مقنع مستلهمة بعض التفاصيل من أعمال الفنانة نادية الجندي التي اشتهرت بتقديم هذا النوع من الأدوار.
وأكدت أنها تتمنى تقديم شخصيات شعبية بنفس القوة التي قدمتها نادية الجندي موضحة أن هذه النوعية من الأدوار قريبة من الجمهور وتعكس واقع المجتمع المصري.
حقيقة علاقتها بأحمد العوضي
ونفت كارولين عزمي الشائعات التي تحدثت عن وجود علاقة عاطفية بينها وبين أحمد العوضي مؤكدة أن العلاقة بينهما أخوية فقط.
كما شددت على أنها لم تنزعج من تلك الشائعات موضحة أنها لا تعتبرها وسيلة دعائية للأعمال الفنية لأن العمل القوي بحسب قولها يفرض نفسه على الجمهور دون الحاجة لمثل هذه الأساليب.
وأشارت إلى أنه بعد مشاركتهما في عملين متتاليين تم الاتفاق على أن يعمل كل منهما مع فرق مختلفة خلال الفترة المقبلة بهدف تنويع التجارب الفنية.
وفي سياق آخر كشفت كارولين عزمي عن رغبتها في خوض تجربة بطولة فنية أمام الفنان أحمد مالك مؤكدة أنها تفضله إذا خيرت بينه وبين الفنان نور النبوي.
كما تحدثت عن موقف أسرتها من دخولها مجال التمثيل موضحة أنها الوحيدة في عائلتها التي اختارت طريق الفن رغم رفض والدها في البداية وأكدت أن والدها كان يضع مسارا واضحا لكل أبنائه بينما اختارت هي طريقا مختلفا عن أشقائها.
وأضافت أنها تقدمت إلى المعهد العالي للفنون المسرحية ولم توفق في السنة الأولى لكنها نجحت في العام التالي وأشارت إلى أنها كانت مترددة في إخبار والدها بسبب شخصيته الصارمة إلا أن والدتها كانت الداعم الأكبر لها في تلك الفترة.
وكشفت كارولين عزمي أيضا عن تجربة عاطفية صعبة مرت بها في بداية حياتها مؤكدة أنها كانت السبب في دخولها في حالة اكتئاب.
وأوضحت أن العلاقة بدأت عندما كانت في التاسعة عشرة من عمرها واستمرت نحو أربع سنوات قبل أن تنتهي بشكل مفاجئ عندما تركها الطرف الآخر واختفى دون مقدمات.
وأشارت إلى أن تلك التجربة كانت من أكثر المواقف تأثيرا في حياتها خاصة أنها كانت أول قصة حب تمر بها لافتة إلى أن هذا الشخص حاول التواصل معها مرة أخرى في الفترة الأخيرة لكنه لم يتمكن من الوصول إليها.