تصاعد الشكوك حول نرجس بعد اكتشاف سر حملها في الحلقة 8 من "حكاية نرجس"
شهدت الحلقة الثامنة من مسلسل "حكاية نرجس" تطورات درامية متسارعة بعدما بدأت خيوط سر نرجس تنكشف تدريجيا أمام أفراد عائلتها وسط تصاعد التوتر والشكوك حول حقيقة حملها.
تبدأ الأحداث بذهاب عوني (حمزة العيلي) إلى طبيب متخصص في أمراض الذكورة والعقم لمعرفة سبب تأخر الإنجاب حيث يطلب منه الطبيب إجراء مجموعة من التحاليل الطبية وعندما يعود إلى المنزل وتسأله نرجس (ريهام عبد الغفور) عن سبب غيابه يخبرها بالحقيقة لتفاجئه بإعلان خبر حملها.
لكن نرجس تحاول السيطرة على الموقف سريعا إذ تقترح عليه إجراء التحاليل لدى صديقة لها لتتمكن من تنفيذ خطتها القديمة بتبديل نتيجة العينة وبالفعل تنجح في خداعه إذ يقتنع عوني أن المشكلة لديه وأنه غير قادر على الإنجاب ما يدخله في حالة من اليأس قبل أن يطلب من نرجس إبلاغ العائلة بحملها.
في محاولة منها للتخفيف عنه تفاجئ نرجس زوجها بشراء قدم صناعية له الأمر الذي يسعده كثيرا ويحتضنها متأثرا بموقفها.
وفي سياق موازي تتصاعد الأزمات داخل العائلة إذ يكتشف سعد (تامر نبيل) زوج شقيقة نرجس أنه خسر أمواله في صفقة تجارة الملابس ما يزيد من الضغوط المالية والعائلية.
لاحقا يأخذ عوني زوجته نرجس إلى إحدى دور الرعاية ويكشف لها عن خطته الصادمة إذ يخبرها بنيته سرقة طفل من الدار وفي الوقت نفسه تتوجه نرجس إلى شقيقتها هدى (بسنت أبو باشا) مطالبة إياها بإعادة أموالها مهددة بإبلاغ الشرطة وحبس زوجها بسبب إيصالات الأمانة.
مع مرور الوقت تبدأ الشكوك تتسلل إلى أفراد العائلة خاصة بعدما يخبر الطفل يوسف زوجة عمه عن عادة غريبة تقوم بها نرجس قبل النوم إذ تضع وسادة بجوار بطنها لتنام براحة ما يثير الشكوك حول حقيقة حملها.
تتصاعد الأحداث ليلا عندما يتسلل عوني إلى دار الأيتام لتنفيذ خطته وسرقة طفل إلا أن العاملين هناك يتمكنون من الإمساك به وربطه في شجرة وبعد أن يبرر فعلته بأنه لا ينجب وكان يريد فقط تبني طفل يقررون في النهاية إطلاق سراحه.
وفي تطور صادم تذهب هدى إلى منزل نرجس وعندما لا تجد أحدا تفتح الباب وتدخل لتكتشف المفاجأة الكبرى وهي ان نرجس ليست حاملا كما تدعي و تغادر هدى المنزل في صدمة دون مواجهتها ثم تخبر زوجها بما رأته ليبدأ الاثنان في التساؤل حول الحقيقة الكاملة ومصدر الطفل يوسف.
وتنتهي الحلقة بعودة عوني إلى المنزل وعليه آثار الضرب بعد ما حدث في دار الأيتام لتحتضنه نرجس في مشهد يمزج بين القلق والخوف بينما تقترب أسرارها أكثر من الانكشاف.