قبل عيد الأم.. روتين للاستحمام المثالي للنساء فوق سن الخمسين لبشرة ناعمة
مع التقدم في العمر تتغير احتياجات البشرة، ويصبح الحفاظ على ترطيبها وحماية حاجزها الطبيعي أمرًا أكثر أهمية. يوضح أطباء الجلدية أن بعض العادات اليومية أثناء الاستحمام قد تؤثر بشكل مباشر في صحة الجلد، مثل درجة حرارة الماء أو مدة الاستحمام أو نوع المنتجات المستخدمة.
وتشير التوصيات الطبية إلى أن تعديل روتين الاستحمام يمكن أن يساعد في تقليل الجفاف وتحسين مرونة البشرة، خاصة لدى الأشخاص الذين تظهر لديهم علامات التقدم في السن.
مدة الاستحمام ودرجة حرارة الماء
يؤكد أطباء الجلدية أن درجة حرارة الماء عامل أساسي في الحفاظ على صحة الجلد. فالماء الساخن جدًا قد يزيل الزيوت الطبيعية من البشرة، ما يؤدي إلى الجفاف والتقشر.
لذلك يُنصح بالاستحمام باستخدام ماء فاتر بدلًا من الماء الساخن.
كما يوصي المتخصصون بأن تتراوح مدة الاستحمام بين 5 و10 دقائق فقط، لأن التعرض الطويل للبخار والماء قد يضعف حاجز البشرة ويزيد من فقدان الترطيب.
تنظيف البشرة بلطف
اختيار غسول الجسم المناسب يعد خطوة أساسية في روتين العناية بالبشرة الناضجة. ويُنصح باستخدام منظفات لطيفة تدعم حاجز البشرة وتساعد على الترطيب.
يفضل أطباء الجلدية اختيار الغسولات التي تحتوي على مكونات مرطبة مثل:
- الجلسرين
- السيراميدات
- حمض الهيالورونيك
- دقيق الشوفان الغروي
- زبدة الشيا
كما يُفضل استخدام المنظفات الكريمية أو الزيتية بدلًا من المنتجات الجلّية التي قد تحتوي على الكحول وتسبب الجفاف.
وفيما يتعلق بطريقة التنظيف، ينصح الأطباء بتجنب استخدام أدوات التقشير الخشنة مثل الليفة أو المناشف القاسية، لأنها قد تحتوي على بكتيريا أو تسبب تهيج الجلد. ويكفي استخدام اليدين لتنظيف البشرة بلطف.
التقشير باعتدال
يُعد التقشير خطوة مهمة لإزالة الخلايا الميتة وتحفيز تجدد الجلد، لكن يجب القيام به باعتدال.
يوصي أطباء الجلدية بتقشير البشرة مرة أو مرتين أسبوعيًا فقط، لأن الإفراط في التقشير قد يؤدي إلى ضعف حاجز البشرة وحدوث التهابات.
ويُفضل للبشرة الناضجة استخدام المقشرات الكيميائية اللطيفة بدلًا من المقشرات الفيزيائية القاسية.
ومن الأحماض المستخدمة في التقشير اللطيف:
- حمض اللاكتيك، الذي يقشر البشرة مع الحفاظ على ترطيبها
- حمض الجليكوليك بتركيزات منخفضة
- حمض الساليسيليك في حال وجود حب شباب في الجسم
أما عند استخدام المقشرات الفيزيائية، فينصح بأن تكون الجزيئات ناعمة جدًا مع الضغط الخفيف على الجلد.
الترطيب بعد الاستحمام
توقيت الترطيب بعد الاستحمام يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على رطوبة البشرة.
يوصي الخبراء باتباع الخطوات التالية:
- تجفيف البشرة بلطف باستخدام منشفة دون فرك.
- ترك الجلد رطبًا قليلًا.
- وضع المرطب خلال ثلاث دقائق من الخروج من الحمام.
ويُفضل اختيار منتجات تحتوي على مكونات تساعد على تجديد دهون البشرة مثل:
- السيراميدات
- الكوليسترول
- الأحماض الدهنية
- اليوريا
- الجلسرين
- النياسيناميد
هذه المكونات تساعد في تقوية حاجز البشرة وتعويض الدهون التي تقل مع التقدم في العمر.
أما اختيار اللوشن أو الكريم فيعتمد على درجة جفاف البشرة؛ فاللوشن أخف قوامًا، بينما الكريمات أكثر كثافة وترطيبًا، وغالبًا ما تكون مناسبة للبشرة الجافة أو في الطقس البارد.
استخدام زيت الجسم
يُعد زيت الجسم خطوة اختيارية بعد الترطيب، لكنه قد يكون مفيدًا في بعض الحالات.
يساعد زيت الجسم على:
- الحفاظ على نعومة البشرة
- تقليل الجفاف
- تحسين مرونة الجلد
وقد يكون مفيدًا بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من جفاف شديد في البشرة أو تغيرات هرمونية، وكذلك لمن يستخدمون منتجات علاجية مثل الريتينويدات أو يعيشون في مناخات جافة.