ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

بول توماس أندرسون يحصد جائزة الأوسكار لأول مرة عن فئة أفضل مخرج

بول توماس أندرسون
بول توماس أندرسون

توج المخرج بول توماس أندرسون مسيرته الحافلة بالفوز بجائزة الأوسكار لأفضل مخرج لعام 2026 عن فيلمه الملحمي "One Battle After Another"، ليختتم بذلك رحلة من الهيمنة المطلقة على موسم الجوائز الحالي، ويحقق أول فوز له في هذه الفئة بعد ترشيحات سابقة عن أفلامه الأيقونية "There Will Be Blood" و"Phantom Thread" و"Licorice Pizza".

 

تعد هذه الجائزة لحظة حاسمة في حياة المخرج المنتمي لمدينة لوس أنجلوس، والذي دخل الحفل وفي رصيده 11 ترشيحاً سابقاً دون فوز، وهو رقم قياسي بين المخرجين المعاصرين.

 

وبفوزه الليلة، يكون قد حصد جائزته الثانية في الحفل بعد فوز الفيلم بفئات أخرى، مع فرصة قوية لاقتناص تمثال ثالث كمنتج في فئة أفضل فيلم.

 

وحرص أندرسون على إلقاء كلمة وقت استلامه الجائزة، وذلك بلمسة من الفكاهة والامتنان: "لقد جعلتموني أعمل بجد من أجل الحصول على واحدة من هذه الجوائز، أنا أقدر ذلك حقاً.. شكراً لكم من أعماق قلبي".

 

سار أندرسون على خطى كبار المخرجين الأمريكيين الذين نالوا الذهب أخيراً بعد طول انتظار، مثل كريستوفر نولان والأخوين كوين. فلم يخسر أندرسون في أي من الجوائز الكبرى لهذا العام، بدءاً من "غولدن غلوب" و"اختيار النقاد" في يناير، وصولاً إلى جوائز "BAFTA" ونقابة المخرجين (DGA) الشهر الماضي، حيث نال فيلمه الذي يتناول الثورة والنشاط الجيلي إشادة عالمية واسعة.

 

يأتي هذا الاحتفاء في وقت حساس لشركة Warner Bros، التي أعلنت مؤخراً عن استحواذ شركة "باراماونت" عليها.

 

وخلال حفل ما قبل الأوسكار، استذكر ديفيد زاسلاف، الرئيس التنفيذي للشركة، كيف كان أندرسون هو المحور الأساسي لخطط إعادة البريق لتاريخ استوديوهات وارنر العريق، قائلاً: "باول في وارنر براذرز، وتحت هذا الدرع، قدم فيلماً سيتذكره الناس للأبد، ليس فقط لما كتب على الورق أو ظهر على الشاشة، بل لأنه فيلم يعكس واقعنا في أمريكا بطريقة مذهلة".

تم نسخ الرابط