ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

جود تقتحم الفندق وتكشف احتجاز ناي في الحلقة 27 من "بالحرام"

بالحرام
بالحرام

شهدت الحلقة السابعة والعشرون من مسلسل "بالحرام" تصاعدا كبيرا في الأحداث مع اقتراب بعض الشخصيات من كشف خيوط المؤامرة التي حاول آخرون إخفاءها طوال الفترة الماضية.

وتبدأ الحلقة بمشهد متوتر داخل أحد الفنادق حيث تتوجه عليا إلى غرفة يقيم فيها ماهر بعدما ساورها الشك بأنه يخونها لكن الحقيقة التي تكتشفها كانت مختلفة تماما إذ يتضح أن ماهر يخفي ناي داخل الغرفة خوفا من أن يكتشف فريد أنها ما زالت على قيد الحياة خاصة بعدما كان قد طلب منه سابقا التخلص منها.

يتحول اللقاء بين عليا وماهر إلى مواجهة حادة إذ يهددها بقتلها إذا أفشت سره وخلال طريقه لإيصالها إلى عملها يتلقى ماهر اتصالا من فريد يطلب منه التوجه لاستلام "أمانة" من الحدود السورية في إشارة إلى استمرار الأعمال المشبوهة التي يديرها.

تأخذ الأحداث منعطفا مفاجئا عندما تسمع راما (تالين أبو رجيلي) حديثا بين عليا وماهر يتعلق بالاستيلاء على منزل صباح ما يضعها أمام حقيقة صادمة قد تغير مسار الأحداث.

وفي وقت لاحق تواجه جود عليا بعنف بعد أن استمعت إلى الرسائل الصوتية التي تركتها صباح وتكشف التسجيلات أن صباح سلمت صك المنزل لعليا التي نقلته بدورها إلى ماهر ليستغل الأمر ويجبر صباح على التنازل عن منزلها دون أن تدرك حقيقة ما يحدث.

في موازاة ذلك تحاول صباح إيجاد حل قانوني لحماية منزلها من الاستيلاء عليه فتطلب من مارغو مرافقتها إلى منزل مالك لإعداد عقد قديم باسم مارغو.

وتقوم الخطة على أن ترفع مارغو لاحقا دعوى قضائية ضد صباح بتهمة النصب مما يؤدي إلى وضع إشارة قانونية على المنزل تمنع بيعه أو التصرف به مؤقتا ريثما يتم حل القضية.

على خط آخر يواصل فريد تنفيذ مخططه للإيقاع بكريم وتدمير حياته فبعد أن تسبب بخسارته منزله وإغراقه بالديون إثر إحراق البضائع التي اشتراها تتفاقم أزماته إلى حد انهيار حياته الزوجية وانفصاله عن زوجته.

ولتعزيز سيطرته على الوضع يعرض فريد على كريم الإقامة في منزله مؤقتا في خطوة تبدو إنسانية لكنها تخفي أهدافا خفية وفي الوقت نفسه تنتقل راما للعيش في شاليه يملكه فريد ما يتيح له إبعاد كريم وزوجته عن المشهد والاقتراب أكثر من راما.

لكن مخطط فريد يتصاعد بشكل خطير عندما يقدم على اختطاف كريم وزوجته ونقلهما إلى مكان بعيد في خطوة توحي بأنه يسعى للتخلص منهما نهائيا.

تصل الحلقة إلى ذروتها عندما تتصل راما بجود وتخبرها بما سمعته من حديث عليا وماهر حول منزل صباح إضافة إلى وجود فتاة محتجزة داخل إحدى غرف الفندق.

تتحرك جود سريعا بعد أن علمت أن ريان شاهد عليا تدخل الفندق ذاته فتتوجه إلى المكان وتقتحم الغرفة بالقوة وهناك تقع المفاجأة الكبرى إذ تعثر على ناي مكبلة اليدين داخل الغرفة في مشهد صادم يكشف جانبا خطيرا من المؤامرة التي كانت تدار في الخفاء.

تم نسخ الرابط