ديوكوفيتش يغيب عن ميامي لأول مرة منذ سنوات بسبب الإصابة
أجبر نوفاك ديوكوفيتش على اتخاذ قرار صعب بالانسحاب من بطولة ميامي المفتوحة للتنس إحدى أبرز محطات التقويم العالمي بسبب إصابة في الكتف الأيمن تحرم الجمهور من مشاهدة محاولته السابعة لتعزيز رقم قياسي جعل منه الملك المطلق لتاريخ البطولة في منافسات الرجال ويعد هذا الغياب الأول لحامل 24 لقب كبير عن ميامي منذ سنوات عدة في تطور ينذر بتحديات جسدية قد تواجه اللاعب البالغ من العمر 38 عام في مرحلة حرجة من موسم 2026.
وتأتي هذه الإصابة في أعقاب مشاركة ديوكوفيتش قبل أيام قليلة في بطولة إنديان ويلز حيث بدا واضح أن جسده لم يكن في كامل جاهزيته فقد خسر أمام البريطاني جاك دريبر الذي تمكن من قلب تأخره بمجموعة واحدة إلى فوز الأربعاء الماضي في أداء لم يعكس المستوى المعتاد للصربي ولم تكن مشاركته الفردية الوحيدة إذ خاض أيضاً منافسات الزوجي إلى جانب اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس لكن الثنائي ودع البطولة مبكراً بعد الخروج من الدور الثاني مما أثار تساؤلات حول حالته البدنية قبل الإعلان الرسمي عن الانسحاب.
ويعتبر ديوكوفيتش اللاعب الأكثر تتويجاً في تاريخ ميامي للرجال برصيد ستة ألقاب ليتفوق بذلك على عمالقة اللعبة عبر العصور وكان يطمح هذا الموسم إلى كتابة فصل جديد من أمجاده بالفوز بلقبه السابع ليعزز مكانته كأسطورة لا تضاهى في هذه المحطة الأمريكية التي تحتضنها مدينة ميامي منذ عقود لكن الإصابة حالت دون ذلك منهية بذلك أحلامه في استعادة التاج الذي كاد يلامسه العام الماضي حين وصل إلى المباراة النهائية قبل أن يخسر أمام جاكوب منسيك في مفاجأة أثارت دهشة الوسط التنسى.
ويفقد غياب ديوكوفيتش البطولة عنصر جاذب أساسي خاصة مع اقتراب انطلاق التصفيات الاثنين والأدوار الرئيسية الأربعاء المقبل ويبقى السؤال مفتوح حول تأثير هذه الإصابة على مشاركته في بطولات الملاعب الترابية القادمة لا سيما مع اقتراب موسم رولان غاروس حيث يسعى دائماً لتعزيز إرثه التاريخي ورغم أن الإصابة تبدو موضعية في الكتف الأيمن فإن تأثيرها على إرسالاته وضرباته الحاسمة قد يفرض فترة راحة إضافية لتجنب تفاقمها في ظل جدول تنافسي مكثف ينتظره خلال الأشهر المقبلة.