ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

الصين ترسخ هيمنتها البارالمبية بينما روسيا تحقق المركز الثالث بستة لاعبين فقط

ترند ريل

اختتمت مساء الأحد فعاليات دورة الألعاب البارالمبية ؤالشتوية في ميلانو وكورتينا دامبيزو الإيطاليتين في حفل ختامي شهد إطفاء المرجلين في المدينتين في وقت متزامن إيذاناً بتسليم الشعلة الأولمبية إلى فرنسا التي ستستضيف الدورة القادمة عام 2030 وجاء اختتام البطولة التي استمرت لأيام معدودة محاطة بجدل دولي واسع بعد السماح للوفدين الروسي والبيلاروسي بالمشاركة تحت علميهما الوطنيين لأول مرة منذ عام 2014 في قرار أثار غضب عدة دول أوروبية أبرزها أوكرانيا التي تقود قائمة الدول المقاطعة احتجاجاً على الغزو الروسي المستمر لأراضيها.
 

ورغم التوترات السياسية المحيطة بالحدث أكدت الصين هيمنتها الرياضية المطلقة بإنهاء المنافسات في صدارة جدول الميداليات برصيد 44 ميدالية (15 ذهبية، 13 فضية، 16 برونزية) مكررة بذلك تفوقها للمرة الثانية على التوالي وحلت الولايات المتحدة في المركز الثاني بـ24 ميدالية منها 13 ذهبية بينما احتلت روسيا المرتبة الثالثة بـ12 ميدالية رغم مشاركتها المحدودة بستة رياضيين فقط في تناقض لافت مقارنة بالصين التي أرسلت 70 رياضي، والأمريكيين بـ68، والإيطاليين المضيفين بـ42 لاعب.
وشهدت البطولة لحظات تاريخية عدة أبرزها إحراز البرازيل ولاتفيا أول ميداليات في تاريخ مشاركتهما بالألعاب البارالمبية الشتوية بينما سجلت إيطاليا أفضل نتيجة في تاريخ مشاركاتها بتحقيق 16 ميدالية بينها سبع ذهبيات لتحتل المركز الرابع عالمياً على أرضها ورغم هذه الإنجازات الرياضية بقي الظل السياسي مخيم على الحدث حيث قاطعت أوكرانيا ودول البلطيق (إستونيا، لاتفيا، ليتوانيا) بالإضافة إلى تشيكيا وبولندا كلاً من حفلي الافتتاح والختام واكتفى المنظمون بتسليم أعلام هذه الدول إلى متطوعين لتمثيلها رمزياً.
وفي كلمته خلال الحفل الختامي دعا رئيس اللجنة البارالمبية الدولية أندرو بارسونز الرياضيين إلى "الارتقاء فوق الضغوط والتوقعات والتوتر العالمي لإبقاء التركيز في مكانه الصحيح عليكم وعلى رياضتكم" بينما وصف رئيس اللجنة المنظمة جوفاني مالاغو الألعاب بأنها "منارة وحدة في عالم مهدد بالظلام والانقسام" مشيد بقدرة الرياضيين البارالمبيين على "إلهام التغيير الإيجابي في المجتمع" 

تم نسخ الرابط