هروب إبراهيم من السجن واختطاف شوقي يشعلان أحداث الحلقة 28 من "سعادة المجنون"
شهدت الحلقة 28 من مسلسل "سعادة المجنون" تصاعدا دراميا كبيرا حيث تكشفت خيوط جديدة في جريمة مقتل القاضية صبا وسط صراعات حادة بين الشخصيات وتطورات غير متوقعة قلبت مسار الأحداث.
افتتحت الحلقة بمواجهة مشتعلة بين وزير العدل و"شوقي" الذي وجد نفسه تحت ضغط شديد بعد انكشاف اسمه أمام الأمن الجنائي وخلال المواجهة فاجأ الوزير شوقي بمعرفته بحمل "عتاب" من ابنه إبراهيم مطالبا بإنهاء الحمل مقابل تأمين هروبه خارج البلاد.
وخلال التحقيق يكشف شوقي تفاصيل صادمة عن الجريمة مؤكدا أن إبراهيم هدد القاضية صبا قبل مقتلها وأن "الهدية" التي أرسلت إليها كانت في الحقيقة رصاصة أنهت حياتها بينما يثير شكوكا حول اعتراف "أوس" بالجريمة مرجحا وجود اتفاق خفي.
في تطور متسارع يحاول شوقي إجبار "عتاب" على إسقاط جنينها مهددا إياها بالعنف لكن المفاجأة كانت في اختفائه لاحقا ليتبين أنه تعرض للاختطاف ما أدخل الأحداث في منعطف أكثر خطورة.
على جانب آخر تواجه "مريم" عمتها "أمل" بحقيقة إخفاء مرض "سارة" لتشتعل المواجهة بينهما ومع وصول "أوس" يفقد أعصابه ويهاجم أمل متهما إياها بتدمير العائلة خاصة بعد تدهور حالة سارة الصحية.
تتواصل الأحداث مع كشف أن من اختطف شوقي هو "الحاج" الذي يسعى للانتقام بعيدا عن نفوذ وزير العدل بينما تتزايد شكوك الوزير حول الروايات المقدمة بشأن الجريمة خاصة مع غياب ذكر "مريم" في اعترافات شوقي.
تصل الأحداث إلى ذروتها مع تلقي الوزير رسالة مرفقة بصورة لشوقي المختطف تطالبه بتسليم إبراهيم وفي الوقت نفسه يعيش إبراهيم حالة انهيار داخل السجن قبل أن يتمكن من الهروب في مفاجأة تقلب الموازين.
وبالتوازي يشعل "يوسف" فتيل الانتقام بإحراق ممتلكات "ليلى" مهددا بتصعيد أكبر بينما تختتم الحلقة بمشهد مأساوي بعد وفاة والدة "عتاب" ما يتركها في حالة انهيار كامل.
وتنتهي الحلقة على تصاعد حاد في الأحداث يمهد لمواجهات أكثر عنفا وتشابكا في الحلقات المقبلة.