نور علي التي حملت سر جابر تعود بالوريث في نهاية "مولانا"
انتهت رحلة الوجع والمواجهة للنجمة نور علي في مسلسل "مولانا" بنهاية ملحمية، حيث استطاعت شخصية شهلا أن تفرض وجودها حتى في غيابها عن الضيعة. فبعد ليلة الحجارة والقهر التي عاشتها في الحلقة السابقة، اختارت شهلا أن ترحل عن العادلية حاملةً في أحشائها الوريث الحقيقي، لتبدأ فصلاً جديداً من حياتها بعيداً عن صخب الوهم الذي غرق فيه الجميع.
في الحلقة الأخيرة، تضع شهلا مولودها الذي تختار له اسم "سليم"، تيمناً بشقيقها الراحل، وكأنها بذلك تعيد إحياء الحقيقة التي حاول الجميع طمسها. ومع مرور السنوات، تعود شهلا إلى الضيعة ليس كضحية، بل كسيدة قوية تزور قصر عائلتها الذي بات تحت إشراف مشمش، وتعتني بقبر جدها، في مشهد يختزل انتصار الروح على كل محاولات الإقصاء. ورغم كل ما جرى، بقيت شهلا هي اللغز الأكبر في الضيعة؛ حيث تلاحقها الشائعات بأنها الوحيدة التي تملك مفتاح السر وتعرف مكان جابر، لكنها تختار الصمت والترفع، تاركةً الحقيقة خلف أسوار قلبها.
بينما كانت شهلا تبني حياتها الجديدة، كانت العادلية تشهد زلزالاً كبيراً؛ حيث شن أهلها هجوماً على الثكنة التي كانت تعاني من انشقاقات وذعر في صفوف عساكرها، رغم محاولات العقيد كفاح اليائسة للدفاع. وفي تلك اللحظات الفاصلة، انطلق الأهالي بطلب من جواد الذي ادعى أن مولانا يأمرهم بالهجوم عبر حقول الألغام، لينتهي الأمر بسقوط الثكنة، وهروب العقيد كفاح بأمواله بعد حرق مكتبه، واستسلام بقية الجنود.
وبعد أن استتب الهدوء، عادت جورية لتكشف الحقيقة التي صرخت بها شهلا يوماً ولم يصدقها أحد، مؤكدة أن مولانا هو جابر، الذي كان في تلك الأثناء يخلع عباءة الوهم، ويواجه العقيد كفاح وجهاً لوجه أثناء هروبه، ليقرر في النهاية تركه حياً، متخففاً من ثقل الانتقام. لقد أثبتت النهاية أن شهلا كانت "الناجية الوحيدة" التي لم تلوثها اللعبة، لتعود بسليم الصغير وتغلق دائرة الكذب، مؤكدةً أن الحقيقة مهما تأخرت، لا بد أن تجد طريقها للعودة إلى الديار.