زياد يسلم والده للشرطة ويكشف خدعة وفاة ياسمين في الحلقة الأخيرة من "فن الحرب"
شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل "فن الحرب" تطورات مثيرة كشفت خيوط المؤامرات والفساد الذي دار طوال الأحداث مع نهايات غير متوقعة قلبت موازين القوى بين الشخصيات.
بدأت الحلقة بنجاح زياد في إخراج والده من السجن ما منح العائلة لحظات هدوء مؤقتة قبل أن تنكشف الحقائق الحقيقية فقد أبلغت مي زياد بمعلومات أدت إلى كشف هوية "اللهو الخفي" الذي اتضح أنه الفنان أيمن الشيوي إلا أن المفاجأة الكبرى كانت عندما اكتشف زياد أن والده هو العقل المدبر لكل المؤامرات مستغلا الأوضاع الاقتصادية وفروق العملة لتحقيق مكاسب ضخمة.
صدم زياد من هذه الحقيقة لكنه قرر مواجهة الوضع وبدأ بالبحث عن الأموال التي أخفاها والده ليكتشف أنها ليست مجرد سيولة نقدية بل ذهبا مخبأ في خزينة قديمة.
وفي لحظة حاسمة انحاز زياد للعدالة فقام بتسليم الذهب للشرطة وتسليم والده لمحاكمته ليحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات قضى منها سنتين ونصف.
على صعيد آخر عاش كل من سيد وصفية وتامر أياما صعبة بعد انكشاف كل شيء معتقدين أنهم لن يحصلوا على أي مكافأة قبل أن تتغير حياتهم فجأة بوصول 15 مليون جنيه إلى حساباتهم مع رسالة من زياد تؤكد أن المبلغ الإضافي مكافأة لهم على دورهم في استعادة الحقوق لأصحابها وأعطاهم زياد نصائح شخصية بالزواج ومتابعة حياتهم بينما استمر في تعزيز علاقته بمي.
كما تم القبض على سليمان بتهمة قتل زوجته ياسمين بينما سلم زياد "الفلاشة" التي تثبت فساد سليمان للشرطة وتكشف الحلقة أن وفاة ياسمين النشرتي (ريم مصطفى) لم تكن حقيقية بل كانت خدعة محكمة شاركت فيها مساعدتها بالتنسيق مع زياد لتظل الأحداث محكومة بخطة ذكية انتهت بانتصار العدالة بطريقة غير تقليدية.
واختتمت الحلقة الأخيرة من المسلسل بمشهد يوحي بأن زياد ما زال يتحكم بالخيوط خلف الكواليس ما يترك الباب مفتوحا أمام صراعات جديدة مع نهاية حملت المفاجآت وأكدت أن العدالة قد انتصرت لكن بأساليب معقدة ومفاجئة.