هل نجحت هدى الإتربي في تجسيد سحر "بنت البلد" في "مناعة"؟
قدمت هدى الإتربي خلال أحداث مسلسل «مناعة» مجموعة من الإطلالات التي تجمع بين الجرأة والأناقة بشكل شعبي، لتعكس طبيعة شخصيتها كفتاة من منطقة "الباطنية" في عام 1985. ظهرت هدى بلوك نوسـتالجي اعتمد على فساتين وعباءات جسدت روح تلك الحقبة ببراعة، مما منحها حضورًا طاغيًا متناغمًا مع أجواء الحارة المصرية القديمة.
أناقة الثمانينات برؤية شعبية
لفتت هدى الأنظار باعتمادها ستايل "بنت البلد" الدلوعة، حيث اعتمدت عباءات"مشجرة" بألوان زاهية وقصات تعود لمنتصف الثمانينات، مثل الأكمام الواسعة المزينة بالكرانيش (Ruffles) وفتحات الرقبة الكلاسيكية، وهو ما أضفى واقعية شديدة على الشخصية داخل الأحداث.
لمسات جمالية وتفاصيل دقيقة
اعتمدت هدى تنسيقات لافتة برزت في استخدام "البندانة" الملونة وربطات الشعر العريضة، مع مكياج حدد ملامحها بقوة ليتناسب مع ذوق تلك الفترة. وقد حظيت هذه التفاصيل بتفاعل واسع، خاصة مع التناغم الواضح بين الملابس والمكياج الذي عكس شخصية الفتاة القوية والجميلة في آن واحد.
إطلالات متنوعة بطابع "الباطنية"
ظهرت هدى في أحد المشاهد بفستان "مينت جرين" منقوش بزهور صغيرة، مع إيشارب ملون مربوط للخلف، في إطلالة شعبية ناعمة عكست بساطة وأنوثة الشخصية في شوارع الحارة.
كما تألقت في مشهد آخر بإطلالة "منزلية" اعتمدت فيها عباءة سوداء مفتوحة فوق فستان مخطط (جلابية) بدرجات الأحمر والرمادي، مع طوق شعر أسود عريض وسلسلة ذهبية رقيقة، مما منحها مظهراً واقعياً للفتاة الشعبية داخل بيتها.
وفي إطلالة أخرى، ظهرت بستايل كلاسيكي يعتمد على الشعر الويفي الطويل المنسدل مع لمسات إكسسوارات ذهبية بسيطة، مما أكمل الصورة البصرية لفتاة الثمانينات التي تهتم بأناقتها رغم بساطة الإمكانيات.
من يقف وراء هذه الإطلالات؟
جاءت هذه الإطلالات بتوقيع فريق عمل محترف حرص على إحياء روح عام 1985 بدقة، حيث تولت مصممة الأزياء مونيا فتح الباب تصميم الملابس بما يتوافق مع الحقبة الزمنية، بمشاركة الستايلست مايا حامد التي نسقت القطع لتناسب طبيعة "الباطنية".
أما المكياج فجاء بتوقيع الماكيير كارولين عبد النور، والتي نجحت في تقديم ملامح "بنت البلد" بأسلوب سينمائي جذاب. وتولى تصفيف الشعر الكوافير محمد فطوطة بمساعدة أحمد بندق، حيث قدما تسريحات الشعر الويفي واستخدام أطواق الشعر التي كانت السمة المميزة لتلك الفترة، مما ساهم في استكمال "اللوك" الخاص بهدى الإتربي داخل أحداث العمل.