90 عامًا من البريق.. دار FRED تحتفي بإرثها العريق بإبداعات استثنائية
كشفت FRED عن فصل جديد من مسيرتها، احتفالًا بمرور تسعين عامًا على تأسيسها، مؤكدة مكانتها كواحدة من أبرز دور المجوهرات الراقية التي نجحت في الجمع بين الحرفية الرفيعة والابتكار المتجدد.

هذه المناسبة لم تكن مجرد ذكرى، بل تحوّلت إلى لحظة استثنائية أعادت فيها الدار تسليط الضوء على إرثها من خلال مجموعة جديدة تنبض بالفخامة والرمزية.
حيث جاء الاحتفال عبر إطلاق 17 تصميمًا جديدًا من المجوهرات الراقية، تمثل تحية معاصرة لأحد أشهر رموز الدار، مجموعة Force 10، التي ارتبط اسمها على مدار عقود بالقوة والحرية وروح التحدي.
هذا الاختيار لم يكن عشوائيًا، بل يعكس رغبة الدار في الاحتفاء بجذورها، مع إعادة تقديمها برؤية حديثة تتماشى مع تطلعات الأجيال الجديدة.

وتعود جذور هذه الأيقونة إلى ستينيات القرن الماضي، حين استلهمت من عالم الإبحار، في انعكاس مباشر لشغف المؤسس Fred Samuel بالبحر.
ومنذ ذلك الحين، تحوّلت Force 10 إلى أكثر من مجرد قطعة مجوهرات، لتصبح رمزًا يعبر عن الجرأة والاستقلالية، ويجسد فلسفة الحياة التي تقوم على مواجهة التحديات بثقة.
وفي إطار هذا الاحتفال، أعادت الدار تقديم التصميم بروح أكثر جرأة، حيث برزت إصدارات XL المرصّعة بالألماس، والتي منحت القطع حضورًا قويًا يعكس فخامة لافتة.
كما كشفت عن تقنية تقطيع مبتكرة تُعرف باسم “هيرو”، تم تطويرها بالتعاون مع Gemological Institute of America، لتمنح الأحجار بريقًا استثنائيًا من خلال 36 وجهًا مصقولًا، في إشارة رمزية إلى عام 1936، تاريخ انطلاق الدار.
ولم يتوقف الاحتفاء عند هذا الحد، بل امتد ليشمل مجموعة Force 10 Pompon، التي استلهمت روحها من أجواء باريس في عشرينيات القرن الماضي.
وجاءت التصاميم مزينة بخيوط متدلية مرصعة بالألماس، تعكس خفة الحركة وأناقة غير تقليدية، في مزيج يجمع بين الحرية والفخامة بأسلوب معاصر.
هذا التنوع في التصاميم يعكس رؤية FRED في تقديم مجوهرات لا تقتصر على الزينة، بل تحمل في طياتها قصصًا ومعاني عميقة.
فالدار تسعى دائمًا إلى مخاطبة الأفراد الذين يختارون رسم مساراتهم الخاصة، ويجدون في المجوهرات وسيلة للتعبير عن هويتهم.
وبهذا الاحتفال الكبير تؤكد FRED أن مرور تسعين عامًا ليس مجرد رقم، بل هو رحلة من الإبداع المستمر، حيث تلتقي التقاليد العريقة مع روح الابتكار
وبين الماضي والحاضر تواصل الدار كتابة فصول جديدة من التألق، محافظةً على مكانتها كرمز للفخامة التي لا تعرف حدودًا.