ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

ياسمينا العبد تدخل عالم Dior… اختيار يعيد رسم ملامح الجمال الهادئ لدى الجيل الجديد

ترند ريل

أعلنت دار Dior العالمية عن اختيار الفنانة ياسمينا العبد  سفيرة جديدة لخطوط الجمال والمجوهرات الراقية، في خطوة تعكس توجه الدار نحو تعزيز حضورها عبر وجوه شابة تمتلك حضورًا طبيعيًا يعبر عن روح العصر، ويواكب التحولات المتسارعة في عالم الموضة والجمال.


ويأتي هذا الاختيار ضمن استراتيجية Dior التي تسعى إلى إعادة صياغة مفهوم الأناقة الهادئة، عبر التعاون مع شخصيات مؤثرة تمتلك هوية بصرية مميزة وقريبة من الجمهور، خاصة من جيل الشباب الذي يبحث عن البساطة والصدق في التعبير الجمالي، بعيدًا عن المبالغة والتكلف.


وتُعد ياسمينا العبد واحدة من أبرز الوجوه الصاعدة في الساحة الفنية والإعلامية خلال السنوات الأخيرة، حيث استطاعت أن تخلق لنفسها مساحة خاصة تقوم على العفوية والحضور الطبيعي، وهو ما جعلها محط اهتمام العديد من العلامات العالمية. ويُنظر إلى أسلوبها الجمالي باعتباره انعكاسًا لفلسفة Dior التي تمزج بين الرقي والبساطة، وتحتفي بالأنوثة الهادئة غير المتكلفة.


ويأتي هذا التعاون أيضًا في إطار المرحلة الإبداعية الجديدة التي تشهدها الدار تحت إشراف المدير الإبداعي جوناثان أندرسون Jonathan Anderson، الذي يقود رؤية فنية تميل إلى التجديد وإعادة قراءة إرث الدار العريق بروح معاصرة، مع التركيز على تقديم صورة أكثر تنوعًا وحداثة لعلامة Dior في الأسواق العالمية.


ومن المتوقع أن تظهر ياسمينا العبد في الحملات الإعلانية المقبلة الخاصة بخطوط الجمال والمجوهرات، حيث ستشارك في تقديم تصورات بصرية جديدة تعكس مفهوم “الأناقة الطبيعية” الذي بات أحد أبرز اتجاهات الموضة في السنوات الأخيرة، إلى جانب التركيز على إبراز الجمال الحقيقي كما هو دون تصنع.


كما يُعد هذا التعاون خطوة مهمة في مسيرة ياسمينا المهنية، إذ يعزز من حضورها على الساحة الدولية، ويضعها ضمن قائمة الوجوه العربية الشابة التي استطاعت الوصول إلى منصات عالمية مرموقة في عالم الموضة والجمال.

 كما يعكس في الوقت نفسه تزايد اهتمام دور الأزياء الكبرى بالوجوه التي تمثل التنوع الثقافي والجغرافي في حملاتها.
بهذا الإعلان، تواصل Dior ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز دور الأزياء التي تجمع بين الإرث الكلاسيكي والرؤية المستقبلية، فيما تفتح ياسمينا العبد فصلًا جديدًا في مسيرتها، عنوانه الأناقة الهادئة والحضور العالمي المتصاعد.

تم نسخ الرابط