الدوري الماسي يضاعف فرص الجوائز المالية و8 تخصصات تتنافس على أعلى المكافآت في 2026
أعلن الدوري الماسي لألعاب القوى الأربعاء عن حزمة تطويرات مالية طموحة تهدف إلى رفع قيمة الجوائز الفردية للفائزين بالمراكز الأولى في عدد من المسابقات المختارة اعتباراً من موسم 2026 وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في إطار جهود المنظمة لتوسيع نطاق التخصصات التي تستفيد من جوائز مالية مع الحفاظ على إجمالي قيمة الجوائز عند مستوى 9.24 مليون دولار في مؤشر على التزام الدوري بتحقيق التوازن المالي بين تعزيز مكافآت النخبة واستدامة البطولة.
وبموجب الهيكل الجديد سيشمل كل لقاء من جولات البطولة ثماني مسابقات ضمن فئة (Diamond Plus) وهي فئة مميزة تقدم جوائز مالية مضاعفة مما يضاعف عدد التخصصات التي يمكن للرياضيين من خلالها التنافس على أعلى المكافآت.
ويرتفع بذلك عدد أحداث "دايموند بلس" من أربعة إلى ثمانية في جميع اللقاءات في توسعة غير مسبوقة تعكس رؤية المنظمة لدعم تنوع المواهب الرياضية.
وستضم التخصصات الثمانية في كل لقاء: سباقين للسرعة أو الحواجز، وسباقين للمسافات المتوسطة أو الطويلة، وحدثين في مسابقات الميدان (الوثب والرمي)، إلى جانب تخصصين إضافيين يتم اختيارهما بمرونة، على أن توزع جميعها بالتساوي بين الرجال والسيدات، ضمان لمبدأ المساواة الكاملة بين الجنسين الذي يعد ركيزة أساسية في سياسات الدوري الماسي.
وقال منظمو البطولة في بيان رسمي "يتيح هذا الهيكل الجديد للرياضيين من مجموعة أوسع من التخصصات فرصة زيادة أرباحهم في عام 2026 مع ضمان المساواة الكاملة بين الجنسين" وتعد هذه المبادرة استجابة لمطالب متزايدة من قبل اللاعبين برفع الحوافز المالية خاصة في ظل التطور الكبير في مستويات الأداء والمنافسة العالمية.
وبموجب النظام المالي الجديد سيتمكن الرياضيون من كسب ما يصل إلى 20 ألف دولار في لقاءات الدوري الماسي العادية وما يصل إلى 60 ألف دولار في المباراة النهائية وهي أعلى مكافآت فردية في تاريخ السلسلة الممتد على مدار 17 عام وفي المقابل سيظل المستوى الأساسي للجوائز المالية الفردية دون تغيير حيث يمكن للرياضيين كسب ما يصل إلى 10 آلاف دولار في لقاءات السلسلة و30 ألف دولار في النهائي مما يحافظ على حافز التنافس عبر جميع التخصصات.
ومن المقرر أن ينطلق موسم الدوري الماسي لعام 2026 في 16 مايو المقبل في شنغهاي على أن يختتم بإقامة النهائي على مدى يومين في العاصمة البلجيكية بروكسل في الرابع والخامس من سبتمبر ويتوقع أن تشهد هذه النسخة منافسات استثنائية خاصة مع تحفيز الرياضيين لتحقيق أفضل النتائج في ظل نظام الجوائز المحدث.
وتبرز هذه التطورات التزام الدوري الماسي بتعزيز مكانته كأرقى سلسلة منافسات في ألعاب القوى العالمية حيث يجمع بين العرض الرياضي الرفيع والحوافز المالية المجزية كما تعكس الرؤية الاستراتيجية للمنظمة في مواكبة التحولات الاقتصادية للرياضة الاحترافية ودعم اللاعبين في مسيرتهم نحو التميز والاستقرار المادي.
وينتظر أن تستقبل الجماهير العالمية هذه التغييرات بترحيب كبير خاصة مع توقعات بأن تساهم الجوائز المعززة في جذب مواهب جديدة ورفع مستوى التنافسية في جميع التخصصات ويبقى السؤال الأبرز هل ستنجح هذه الخطوة في تحقيق التوازن المنشود بين تعزيز مكافآت النخبة والحفاظ على روح المنافسة الشاملة