سباق "وان ران" يفتح أبوابه لجميع الأعمار في احتفالية مجتمعية
في خطوة تربط العاصمة اللبنانية بالحركة الرياضية العالمية تستعد بيروت لاستضافة سباق (ONE RUN) لمسافة نصف الماراثون ضمن مبادرة "وان جلوبال ران" الدولية التي تجمع أكثر من 260 ألف عداء وعداءة من مختلف قارات العالم في يوم واحد في حدث غير مسبوق يعكس قوة الرياضة كأداة للتوحيد والتضامن الإنساني.
ويقام السباق يوم الأحد 23 مايو 2026 على كورنيش واجهة بيروت البحرية، في موقع رمزي يجمع بين جمال الطبيعة ورمزية المدينة التي تتطلع للمستقبل ويأتي هذا الحدث في توقيت دقيق يعكس عودة الحياة والأنشطة المجتمعية إلى بيروت مؤكد أن الرياضة تمتلك قدرة فريدة على إعادة بث الأمل وجمع القلوب رغم كل التحديات.
ويتميز سباق "وان ران" بطابعه المجتمعي غير التنافسي حيث يركز على تشجيع المشاركة الشعبية وروح الحركة والنشاط البدني أكثر من السعي لتحقيق الأرقام القياسية وتؤكد جمعية بيروت ماراثون المنظمة للحدث أن هذا السباق يمثل رسالة واضحة بأن بيروت مستمرة في النهوض وأن الرياضة تبقى مساحة جامعة تعزز الصحة الجسدية والنفسية وتعيد إحياء النشاط الاجتماعي في المدينة.
صمم السباق ليشمل 4 فئات رئيسية تناسب مختلف الأعمار والمستويات الرياضية بحد أقصى للمشاركين يبلغ 1000 عداء وعداءة:
• فئة نصف الماراثون (21.1 كم): للعدائين المحترفين وعشاق المسافات الطويلة الذين يبحثون عن تحدي رياضي حقيقي.
• فئة 5 كيلومترات: مثالية للمبتدئين ومن يرغبون في تجربة الجري في أجواء احتفالية دون ضغط المنافسة.
• فئة 1 كيلومتر: مخصصة للأطفال والعائلات، لتعزيز ثقافة النشاط البدني منذ الصغر في بيئة آمنة ومحفزة.
• فئة المشاركة المجتمعية: تتيح انخراط فئات متنوعة من المجتمع في حدث رياضي يعكس قيم الشمولية والمساواة.
بيروت جزء من حركة عالمية
وتعد مشاركة بيروت في مبادرة "وان جلوبال ران" إضافة نوعية للحدث الدولي حيث تنضم العاصمة اللبنانية إلى قائمة مدن عالمية تحتفل بالرياضة كجسر للتواصل الإنساني ومن المتوقع أن يشهد السباق أجواء تضامنية فريدة تجمع العائلات والمجتمع المحلي في مشهد يعكس وحدة اللبنانيين وقدرتهم على تجاوز الصعوبات.
وتشكل واجهة بيروت البحرية موقع استراتيجي لإقامة السباق حيث توفر مسار آمن ومناظر طبيعية تحفز المشاركين على الاستمتاع بالتجربة كما يتوقع أن يساهم الحدث في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية المحلية خاصة مع ارتباطه بمبادرة عالمية تجذب الاهتمام الإعلامي والجماهيري.
وتؤكد جمعية بيروت ماراثون أن هذا الحدث ليس مجرد سباق للجري بل هو منصة لتعزيز القيم الإنسانية والصحية ودعوة مفتوحة للجميع للمساهمة في بناء مجتمع أكثر صحة وتماسك وتعد هذه المبادرة خطوة مهمة في مسار إعادة إحياء الفعاليات الرياضية في بيروت بعد فترة من التوقف القسري مما يعكس إيمان المنظمين بدور الرياضة كأداة للسلام والتنمية المجتمعية.