ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

ليس لديك وقت للتمرين؟.. جرب "وجبات الحركة الخفيفة" لممارسة المزيد من التمارين

التمارين
التمارين

قد يكون الحفاظ على النشاط البدني أمرًا صعبًا، خاصة عندما يكون الشخص مشغولًا طوال اليوم أو يتنقل باستمرار. كما أن فكرة “إما تمرين كامل أو لا شيء” تجعل الالتزام بالرياضة أكثر تعقيدًا، خصوصًا عند محاولة بناء روتين رياضي ثابت. لكن الخبر الجيد أن ممارسة النشاط البدني لا تتطلب دائمًا تمارين طويلة أو منظمة للحصول على الفائدة.

في هذا السياق يظهر مفهوم “الوجبات الحركية”، وهي فترات قصيرة وغير رسمية من الحركة البدنية، تستمر عادة من 30 ثانية إلى عدة دقائق، ويتم توزيعها على مدار اليوم بدلًا من أدائها في جلسة تمرين واحدة طويلة. هذا النوع من الحركة مناسب جدًا لمن يرغب في زيادة نشاطه اليومي أو لا يملك وقتًا كافيًا للتمارين التقليدية.

كما أن هذا الأسلوب يساعد على التكيف مع التغيرات الموسمية، مثل فصل الربيع، حيث تصبح الأيام أطول وتكون درجات الحرارة أكثر اعتدالًا، ما يزيد من الدافعية للحركة والخروج. هذا التحسن في المزاج والبيئة يمكن استغلاله لبناء عادات صحية جديدة تعتمد على النشاط اليومي البسيط والمتكرر.

الفرق بين الوجبات الحركية والتمارين التقليدية

التمارين التقليدية عادة ما تكون أطول زمنًا، حيث تستمر من 30 دقيقة إلى ساعة، وتشمل أنشطة منظمة مثل الجري لمسافة محددة، أو أداء تمارين داخل الجيم وفق مجموعات وتكرارات، أو حضور حصص تدريبية مخصصة. هذه التمارين تكون مخططة مسبقًا ولها هدف واضح من حيث اللياقة أو القوة أو حرق السعرات.

أما الوجبات الحركية فهي قصيرة جدًا وغير مخططة في أغلب الأحيان، ويمكن تنفيذها في أي وقت خلال اليوم دون تجهيزات خاصة. غالبًا لا تحتاج إلى ملابس رياضية أو أدوات، ويمكن القيام بها باستخدام وزن الجسم أو أي أدوات متاحة في المكان. كما أنها مرنة جدًا، إذ يمكن دمجها بسهولة في الروتين اليومي دون الحاجة لتخصيص وقت منفصل.

ورغم ذلك، فإن هذه الحركات القصيرة لا يمكن أن تحل بالكامل محل التمارين المنظمة إذا كان الهدف الوصول إلى نتائج رياضية محددة، لكنها تساهم بشكل كبير في تقليل الجلوس لفترات طويلة، وزيادة النشاط العام، ودعم الصحة البدنية بشكل مستمر. كما أن تكرار هذه الحركات البسيطة خلال اليوم قد يساعد على زيادة استهلاك الطاقة وتحسين تنظيم سكر الدم وتقليل تأثير نمط الحياة الخامل.

أمثلة على الوجبات الحركية التي يمكن تطبيقها خلال اليوم

صعود الدرج لفترات قصيرة

يمكن استخدام السلالم كوسيلة بسيطة لرفع معدل النشاط البدني. يتم صعود الدرج بسرعة سواء بالمشي أو الجري الخفيف، ثم النزول وتكرار الحركة عدة مرات. هذا التمرين يساعد على تقوية عضلات الساقين والأرداف ويمكن تعديله حسب مستوى اللياقة.

تمرين القرفصاء باستخدام سطح داعم

يمكن الاستفادة من وقت تحضير القهوة أو الطهي لأداء هذا التمرين. يتم الوقوف أمام سطح ثابت مثل الطاولة، ثم النزول بوضعية القرفصاء مع الاستعانة باليدين للحفاظ على التوازن، ثم العودة للأعلى وتكرار الحركة عدة مرات. يمكن تعديل عمق وسرعة الحركة حسب القدرة البدنية.

تمرين الاندفاع للأمام

يُعد من التمارين البسيطة التي تحسن التوازن وتقوي العضلات. يتم الوقوف بشكل مستقيم ثم خطوة إلى الأمام بإحدى القدمين، مع خفض الجسم حتى تصبح الركبتان بزاوية قائمة تقريبًا، ثم العودة وتبديل الساقين في كل تكرار. يمكن استخدام الحائط أو سطح ثابت للمساعدة في التوازن عند الحاجة.

تمرين خفض الكعبين

يُستخدم هذا التمرين خاصة لمن يجلسون لفترات طويلة. يتم الوقوف على حافة درجة بحيث يكون الكعبان خارجها، ثم خفضهما للأسفل ببطء ورفعهما مرة أخرى. هذا التمرين يساعد على تحسين قوة الساقين واستقرار الجسم.

المشي القصير أو التحرك السريع داخل المكان

حتى المشي لمدة قصيرة من دقيقتين إلى خمس دقائق يمكن أن يكون مفيدًا جدًا. يمكن القيام به داخل المنزل أو خارجه، مثل المشي حول المكان أو التحرك السريع في الممرات. كما يمكن استبداله بالمشي في المكان عند عدم توفر مساحة. هذا النوع من الحركة يساعد على تحسين الدورة الدموية وزيادة النشاط الذهني وتقليل التوتر.

تمرين الضغط على الحائط

يُعد من التمارين البسيطة التي تقوي الجزء العلوي من الجسم. يتم وضع اليدين على الحائط ثم ثني الذراعين للاقتراب منه والعودة مرة أخرى. يمكن تكرار الحركة عدة مرات حسب القدرة، وهو تمرين مناسب لعضلات الصدر والذراعين والجزء الأوسط من الجسم.

تم نسخ الرابط