عدوى قاتلة تحاصر طلاب مدرسة في THIS IS NOT A TEST… رعب نفسي وتشويق يصلان إلى دور العرض المصرية
تستعد دور العرض المصرية لاستقبال فيلم THIS IS NOT A TEST ابتداءً من 23 أبريل، ليقدّم للجمهور رحلة مكثفة داخل عالم ينهار تحت وطأة عدوى قاتلة، حيث يصبح الخطر أقرب مما يتخيل الجميع.

تدور أحداث الفيلم حول المراهقة "سلون برايس" التي تجد نفسها محاصرة داخل مدرستها الثانوية برفقة مجموعة من زملائها، بعدما تجتاح بلدتهم الصغيرة عدوى غامضة تحوّل البشر إلى كائنات مفترسة.
https://youtu.be/hiTAjiGdvgU?si=HXc9XrHVSciqFi9h
ومع تصاعد التهديدات في الخارج واقتراب الموتى الأحياء من أسوار المدرسة، يضطر الطلاب إلى الاحتماء داخل الفصول، في محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة، وسط نقص حاد في الإمدادات وانقطاع تام عن العالم الخارجي.
لكن مع مرور الوقت، لا تقتصر المخاطر على ما يحدث خارج الجدران، إذ تبدأ التوترات الداخلية في التصاعد، وتنكشف صراعات نفسية معقّدة بين الشخصيات، ليطرح الفيلم سؤالًا مرعبًا: هل العدو الحقيقي هو الوباء… أم الطبيعة البشرية تحت الضغط؟
الفيلم من تأليف وإخراج آدم ماكدونالد، ومقتبس عن الرواية الشهيرة للكاتبة كورتني سمرز، والتي لاقت صدى واسعًا بين جمهور أدب الرعب والشباب. وتدور الأحداث في أجواء تسعينيات القرن الماضي، تحديدًا عام 1998، ما يضيف طابعًا بصريًا وحنينيًا يميز العمل ويمنحه هوية مختلفة داخل هذا النوع من الأفلام.
ويشارك في بطولة الفيلم نخبة من النجوم الشباب، على رأسهم أوليفيا هولت في دور "سلون برايس"، إلى جانب فروي جوتيريز، كورتون مور، ولوك ماكفارلين، حيث يقدمون أداءً متوازنًا يجمع بين التوتر العاطفي والخوف الواقعي، ما يعزز من مصداقية التجربة ويقربها من المشاهد.
لا يكتفي الفيلم بتقديم مشاهد الرعب التقليدية، بل يغوص في أعماق الشخصيات، مستعرضًا تأثير العزلة والخوف على قراراتهم، وكيف يمكن أن تتحول الصداقات إلى صراعات، والثقة إلى شك، في لحظات مصيرية.
هذا المزج بين الرعب النفسي وقصة النضوج يمنح العمل بعدًا إنسانيًا يتجاوز حدود النوع السينمائي المعتاد.
ومن إنتاج سيبيل لوي وآدم ماكدونالد، يأتي الفيلم كإضافة جديدة ومختلفة لعالم أفلام الزومبي، حيث يعتمد على بناء تصاعدي للأحداث وإيقاع مشحون بالتوتر، دون إغفال العمق الدرامي للشخصيات.
"THIS IS NOT A TEST" ليس مجرد فيلم رعب تقليدي، بل تجربة سينمائية تعكس هشاشة الإنسان أمام الكوارث، وتضعه في مواجهة مباشرة مع ذاته ومع الآخرين، في عالم لم يعد فيه النجاة أمرًا مضمونًا. ويمكن للجمهور متابعة مواعيد العرض وتوفر الفيلم من خلال دور السينما المختلفة في مصر، استعدادًا لخوض واحدة من أكثر التجارب إثارة وتشويقًا هذا الموسم.