مي الغيطي تكشف كواليس فيلمها الأمريكي The Mummy وتوثق صعوباته
كشفت الفنانة الشابة مي الغيطي عن كواليس فيلمها الأمريكي الجديد "Lee Cronin's The Mummy" الذي انطلق عرضه الأسبوع الماضي في في هوليوود بولاية كاليفورنيا بحضور عدد كبير من أبطاله.
وشاركت مي الغيطي جمهورها عبر حسابها الرسمي على "إنستجرام" مجموعة من الصور من داخل كواليس تصوير الفيلم والتي وثقت من خلالها مراحل التصوير والصعوبات التي واجهتها، معبرة في ذات الوقت عن امتنانها للعمل وسعادتها به بتعليق على المنشور قالت فيه: "وراء كل هذا الرعب، يوجد الكثير من الابتسامات، والضحكات، والعناق، والتصافق بالأيدي".
وكانت قد احتفلت مي الغيطي يوم 16 أبريل بعرض الفيلم في هوليوود بحضور نجوم الفيلم من بينهم مي القلماوي وجاك رينور إلى جانب المخرج لي كرونين.
يمثل العمل محطة مهمة في مسيرة مي الغيطي، حيث يعزز من حضورها في السينما العالمية، ما يضعها ضمن قائمة الوجوه العربية الصاعدة بقوة على الساحة الدولية.
تفاصيل فيلم Lee Cronin's The Mummy
يقدم فيلم Lee Cronin's The Mummy معالجة مغايرة تمامًا لفكرة "المومياء" التقليدية، حيث تبدأ الأحداث باختفاء طفلة صغيرة تُدعى "كيتي" في ظروف غامضة داخل الصحراء، لتختفي دون أي أثر يفسر ما حدث لها.
بعد مرور ثماني سنوات، تعود الطفلة بشكل صادم، إذ يتم العثور عليها داخل تابوت أثري قديم، في البداية تبدو الواقعة وكأنها معجزة، لكن سرعان ما تنقلب الأمور إلى حالة من الرعب، بعدما تبدأ "كيتي" في التصرف بطريقة غير طبيعية، ما يثير شكوك عائلتها حول ما حدث لها خلال سنوات غيابها.
قوة شريرة من الماضي
مع تصاعد الأحداث، تكتشف العائلة أن عودة الطفلة لم تكن طبيعية، بل ترتبط بكيان غامض تم إحياؤه من أعماق التاريخ، هذا الكيان يفرض سيطرته عليها، لتدخل الأسرة في سلسلة من المواجهات المرعبة التي تمزج بين التوتر النفسي والرعب الجسدي، في أجواء مظلمة ومشحونة بالغموض.
الفيلم يبتعد عن الشكل الكلاسيكي المعروف لأفلام "المومياء"، مقدمًا رؤية أكثر حداثة تعتمد على الرعب النفسي والبصري، مع معالجة درامية تركز على الجانب الإنساني والخوف الداخلي، وهو ما يمنحه طابعًا مختلفًا عن الأعمال السابقة في هذا النوع.



