ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

خبراء: القهوة مفيدة لتعزيز صحة الأمعاء والدماغ.. أكثر من مجرد منبه

القهوة
القهوة

تشير أبحاث حديثة إلى أن شرب القهوة لا يقتصر تأثيره على منح دفعة من النشاط في الصباح، بل قد يمتد ليشمل فوائد مهمة لصحة الجهاز الهضمي والدماغ.

تأثير القهوة على الأمعاء والدماغ

أظهرت دراسة حديثة أن القهوة، سواء كانت تحتوي على الكافيين أو خالية منه، يمكن أن تؤثر بشكل إيجابي على البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو ما ينعكس بدوره على الحالة المزاجية ومستويات التوتر. ويُعد ذلك مرتبطًا بما يُعرف بمحور الأمعاء–الدماغ، وهو نظام تواصل معقد يربط بين الجهاز الهضمي والدماغ.

تفاصيل الدراسة وطبيعة المشاركين

شملت الدراسة 62 مشاركًا، تم تقييمهم من خلال اختبارات نفسية، ومتابعة النظام الغذائي، وتحليل عينات من البراز والبول. وتم تقسيمهم إلى مجموعتين: إحداهما تضم أشخاصًا يتناولون القهوة بانتظام، والأخرى لا تتناولها.

طُلب من المجموعة الأولى التوقف عن شرب القهوة لمدة أسبوعين، مما أدى إلى حدوث تغييرات ملحوظة في ميكروبيوم الأمعاء لديهم.

نتائج إعادة تناول القهوة

عند إعادة إدخال القهوة إلى النظام الغذائي، أبلغ المشاركون عن انخفاض مستويات التوتر والاكتئاب والاندفاعية، سواء كانت القهوة تحتوي على الكافيين أو خالية منه.

تأثير القهوة على البكتيريا النافعة

أظهرت النتائج ارتفاع مستويات بعض أنواع البكتيريا لدى شاربي القهوة، وهي بكتيريا يُعتقد أنها تساهم في تحسين عملية الهضم والتخلص من البكتيريا الضارة. كما لوحظت زيادة في أنواع بكتيرية مرتبطة بتحسين الحالة المزاجية.

الفرق بين القهوة بالكافيين ومنزوعة الكافيين

أوضحت الدراسة أن نوع القهوة قد يؤثر على النتائج بشكل مختلف.

القهوة منزوعة الكافيين ارتبطت بتحسن التعلم والذاكرة

القهوة المحتوية على الكافيين ارتبطت بتقليل القلق وزيادة الانتباه واليقظة

دور المركبات النشطة في القهوة

تشير النتائج إلى أن فوائد القهوة لا تعتمد فقط على الكافيين، بل تشمل أيضًا مركبات أخرى مثل البوليفينولات، وهي مواد مضادة للأكسدة تساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الدماغ.

تأثير القهوة على صحة الدماغ

أظهرت دراسات سابقة أن الكافيين قد يساهم في تقليل الالتهابات والحد من تراكم البروتينات المرتبطة بتدهور الوظائف الإدراكية. كما تساعد القهوة في دعم توازن النواقل العصبية مثل السيروتونين، مما يقلل من خطر اضطرابات المزاج.

تعزيز الحالة المزاجية والطاقة

يمكن أن تساهم القهوة في تحفيز إفراز الدوبامين، وهو الهرمون المسؤول عن الشعور بالسعادة والتحفيز، مما يساعد في تقليل القلق وتحسين الحالة النفسية.

البعد الاجتماعي لشرب القهوة

يرتبط شرب القهوة في كثير من الأحيان بالتفاعل الاجتماعي، مثل اللقاءات مع الأصدقاء، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الحالة المزاجية ويعزز الشعور بالراحة.

تم نسخ الرابط