بسبب مشاركته بفيلم.. محمد حفظي يعتذر عن لجنة تحكيم مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير
أعلن المنتج محمد حفظي اعتذاره عن عدم المشاركة في لجنة تحكيم المسابقة الدولية ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بدورته الثانية عشرة.
وجاء هذا القرار انطلاقًا من حرصه على الالتزام بقواعد النزاهة المهنية، بعدما تبين وجود احتمال لتضارب المصالح بين دوره كعضو لجنة تحكيم ومشاركته كمنتج في أحد الأفلام المتنافسة.
إشادة بثقة إدارة المهرجان وتمنيات بدورة ناجحة
وأعرب حفظي عن تقديره لإدارة المهرجان وأعضاء لجنته الاستشارية على ثقتهم، مؤكدًا اعتزازه بهذه الدعوة، ومتمنيًا أن تواصل الدورة الجديدة نجاحها المعتاد، كما عود المهرجان جمهوره منذ انطلاقه.
إعلان قائمة الأفلام العربية المشاركة في الدورة الثانية عشرة
كشفت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن القائمة الكاملة للأفلام العربية المشاركة في المسابقة الرسمية، والتي تُقام خلال الفترة من 27 أبريل حتى 2 مايو، بمشاركة ثمانية أعمال متنوعة تمثل عددًا من الدول العربية.
تنوع الإنتاجات العربية بين عروض عالمية وأفريقية أولى
وتشمل قائمة المسابقة فيلم "آغدًا ألقاك" وهو إنتاج مشترك بين مصر والإمارات، من إخراج مؤمن ياسر، ويعرض عالميًا لأول مرة، كما يشارك الفيلم الفلسطيني "السينما حبي" للمخرجين إبراهيم حنظل ووسام الجعفري، في عرضه العالمي الأول أيضًا، كذلك الفيلم الأردني "ثورة غضب" للمخرجة عائشة شحالتوغ، والذي يشهد عرضه الأفريقي الأول.
كما تضم القائمة فيلم "ديك البلد" من مصر للمخرجة ناتالي ممدوح، والذي يعرض عالميًا لأول مرة، وفيلم "يوم سعيد" من السعودية للمخرج محمد الزواري في عرضه الأفريقي الأول، إلى جانب "أرحل لتبقى الذكرى" من قطر للمخرج علي الهاجري، و"المسمار" من تونس للمخرج رائد بوسريح، إضافة إلى "كب القهوة خير" وهو إنتاج لبناني بريطاني للمخرج إليو طربيه، وجميعها ضمن عروض أفريقية أولى.
إطلاق مسابقة جديدة للأفلام المصرية باسم خيري بشارة
في سياق متصل، أعلنت إدارة المهرجان استحداث مسابقة جديدة مخصصة للأفلام المصرية، وذلك بعد تلقي عدد كبير من الأعمال التي تميزت بجودة فنية وأفكار مبتكرة، وأطلقت على المسابقة اسم خيري بشارة تكريمًا لمسيرته، وتضم هذه الفئة 20 فيلمًا.
تفاصيل فيلم "بيت الفيل" ضمن المسابقة المصرية
من بين الأعمال المشاركة في المسابقة الجديدة، فيلم "بيت الفيل" للمخرج أحمد حسين، والذي يُعرض عالميًا لأول مرة، تدور أحداث الفيلم حول ممثل يمر بحالة إحباط بعد تجربة أداء غير موفقة، فيلجأ إلى مقهى هادئ حيث يلتقي بصديقة قديمة، لتقودهما الأحاديث إلى استرجاع ذكريات غامضة تتعلق باختفاء فيل وحارسه، في سرد يمزج بين الواقع والذاكرة ويطرح تساؤلات حول الغياب والحقيقة.



