ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

فيروز كراوية تطلق الإعلان التشويقي الأول لأغنيتها الجديدة شفتوشي

فيروز كراوية
فيروز كراوية

كشفت الفنانة فيروز كراوية عن البرومو التشويقي الأول لأحدث أعمالها الغنائية التي تحمل اسم "شفتوشي"، والمقرر إطلاقها خلال الأيام القليلة المقبلة عبر قناتها الرسمية على "يوتيوب" وكافة منصات الاستماع الرقمي، لتواصل بذلك رحلتها الفنية في إحياء الفلكلور المصري برؤية معاصرة.

 

"شفتوشي".. رابع محطات مشروع السمسمية

 

تُعد أغنية "شفتوشي" الخطوة الرابعة في مشروع كراوية الفني الطموح، الذي تهدف من خلاله إلى إعادة استكشاف وتوثيق تراث أغاني "السمسمية" البورسعيدية. 

 

ويأتي هذا العمل ليعكس ارتباط الفنانة الوثيق بموسيقى مدينتها الأم، حيث تسعى لتقديم تلك الألحان الجماعية التي تجمع بين الغناء والرقص الشعبي بأسلوب يحافظ على هويتها الأصلية ويناسب ذائقة الجيل الجديد.

 

 

السمسمية: من ذاكرة الطفولة إلى سلاح المقاومة

 

تستمد فيروز كراوية إلهامها من ذاكرة طفولتها في بورسعيد، حيث كانت ألحان السمسمية جزءاً لا يتجزأ من الوجدان الشعبي.

 

ولا يقتصر مشروع كراوية على الجانب الموسيقي فحسب، بل يبرز القيمة التاريخية لهذه الآلة التي تحولت إلى رمز لـ المقاومة الشعبية إبان العدوان الثلاثي عام 1956؛ حينها كانت "السمسمية" رفيقة الخنادق والميادين، تُبث من خلالها الأغاني الوطنية الحماسية التي صاغت هوية المدينة الباسلة.

 

رؤية فنية تجمع بين الماضي والحاضر

 

من المتوقع أن تقدم "شفتوشي" مزيجاً موسيقياً يبرز آلة السمسمية بجمالياتها التقليدية مع لمسات من التوزيع الحديث، وهو النهج الذي اتبعته فيروز في أعمالها السابقة ضمن هذا المشروع، لتؤكد أن التراث لا يموت بل يتجدد بأصوات تدرك قيمته وتاريخه.

 

وفي مسيرتها الفنية، عملت كراوية على نقل هذه الذاكرة إلى أعمال موسيقية معاصرة تجمع بين التراث والتجريب. 

 

وفي «شفتوشي»، تواصل هذا المسار بشكل أوسع، حيث تعيد تقديم اللحن الشرقي الراقص بإيقاعات حيوية، وتوزيع موسيقي حديث قدّمه الموزع الموسيقي الكبير أسامة الهندي، لتخرج الأغنية بمزيج يجمع بين الجذور التراثية والإنتاج المعاصر. 

 

كما تؤدي كراوية الكورال بنفسها، في محاولة لإحياء أسلوب الغناء الشعبي الجماعي بصوت نسائي، يعيد تقديم أغنية حب قديمة بروح جديدة.

 

 

بدأ اهتمام كراوية بتقديم تراث السمسمية عام 2016 من خلال أغنية «خلي عنك اليوم» ضمن ألبومها «قلبك زحام»، حيث مزجت هذا التراث مع تأثيرات من الجاز، مستخدمة آلة السمسمية مع آلات النفخ والإيقاعات الحية، إلى جانب كورال من الرجال والنساء. 

 

ومنذ ذلك الحين، عملت على تطوير أسلوبها الخاص في الغناء الجماعي، مع التركيز على تصدّر أصوات النساء في نوع فني كان يهيمن عليه الرجال.

 

وفي عامي 2024 و2025، تعاونت مع المنتج الموسيقي مولوتوف في أغنيتين من تراث السمسمية، هما «نوح الحمام» و«الليلة جميلة»، حيث أضاف مولوتوف عناصر إلكترونية ومعالجات صوتية حديثة للأغنيتين.

 

 وفي «شفتوشي»، يتواصل هذا التوجه من خلال المزج بين الآلات الحية، مثل السمسمية (محسن عشري وأحمد عشري)، والناي (نادر الشاعر)، والطبلة (أسامة عشري)، والتوزيع الموسيقي المعاصر، وينتمي جميع الموسيقيين المشاركين في العمل إلى مدينة بورسعيد، ما يجعله تحية خاصة للمدينة وتراثها.

 

أما الفيديو الموسيقي، الذي أخرجته الفنانة البصرية فيروز الطويلة، فيقدّم معالجة بصرية موازية للأغنية، تعتمد على تصميمات جرافيكية وتأثيرات بصرية متحركة. 

 

ويستحضر الفيديو مواد أرشيفية وأنماطًا مختلفة من الرقص المصري، مثل الرقص البلدي، والتشكيل، والهيب هوب، إلى جانب رقصة «الضمّة» المرتبطة بفن السمسمية، ما يجعل الفيديو تجربة بصرية تدعو إلى الاحتفاء بالرقص والحب والحياة.

 

«شفتوشي» رؤية معاصرة لتراث بورسعيد، تعيد إحياءه بأسلوب موسيقي مغامر، وتضعه في قلب المشهد الموسيقي الراهن.

تم نسخ الرابط