مريم نعوم: أتعامل مع كل مشروع فني جديد كأنه الأول لي.. والفكرة الجيدة لا تكفي
تحدثت السيناريست مريم نعوم عن النصوص الدرامية وذلك ندوة فنية بعنوان "علاقة السيناريست والمخرج والحفاظ على استمرارية التعاون"، على هامش فعاليات مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، بحضور المخرج كريم الشناوي.
خلال مشاركتها في ندوة ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، كشفت السيناريست مريم نعوم عن أسلوبها في التعامل مع الكتابة الدرامية، موضحة أنها تبدأ كل مشروع جديد وكأنه التجربة الأولى لها، وهو ما يمنحها حالة من التركيز والالتزام الشديد رغم ما يرافقه من ضغط.
وتطرقت إلى مفهوم الثقة في العمل الفني، مشيرة إلى أن الحماس في البدايات لا يكفي وحده لضمان النجاح، وأن بناء الثقة الحقيقية في أي مشروع يحتاج إلى وقت وخبرة وتراكم تجارب، وليس مجرد انطباع أولي عن الفكرة.
وفي حديثها عن طبيعة العمل الدرامي، أكدت أن الاستمرار في هذا المجال يتطلب مجهودًا كبيرًا وقدرة على التحمل، إلى جانب تطوير مستمر للأدوات الفنية، لافتة إلى أن الخبرة الإنسانية التي يكتسبها الكاتب لا تقل أهمية عن خبرته المهنية.
مريم نعوم تتحدث عن علاقتها المهنية بالمخرج كريم الشناوي
كما تناولت علاقتها المهنية بالمخرج كريم الشناوي، موضحة أن التواصل بينهما مستمر بشكل دائم حتى أثناء انشغال كل طرف بأعمال مختلفة، وهو ما ساهم في تكوين تفاهم واضح انعكس على طبيعة الأعمال المشتركة بينهما، حتى أصبحت بعض جهات الإنتاج تطلب التعاون بينهما بشكل متكرر.
وأشارت إلى أن هذا النوع من الشراكات المستمرة لا ينعكس فقط على جودة العمل الفني، بل يساهم أيضًا في خلق حالة من الانسجام داخل موقع التصوير تسهّل من عملية التنفيذ.
وجاءت هذه التصريحات على هامش الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، التي أُقيمت في مدينة الإسكندرية خلال الفترة من 27 أبريل إلى 2 مايو، وأدار الندوة الناقد أحمد شوقي.



