ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

نوع من الخضروات غني بالماء يمكن أن يحسّن بشرتك وهضمك

خيار
خيار

تُعدّ الخيار من أكثر الأطعمة المرطِّبة للجسم، إذ يتكوّن بنسبة تقارب 95% من الماء، مما يجعله من الأغذية التي تساهم بشكل كبير في دعم الترطيب اليومي. وينتمي الخيار إلى فئة الخضروات المستخدمة بكثرة في النظام الغذائي، رغم أنه يُصنَّف علميًا كفاكهة لأنه يتكوّن من زهرة ويحتوي على بذور.

يُستهلك الخيار بطرق متعددة، فهو يُضاف إلى السلطات، ويُستخدم كوجبة خفيفة مع الحمص، كما يُضاف إلى الماء أو يُمزج مع العصائر للحصول على مشروب منعش. كما يدخل في إعداد السندوتشات.

توجد أنواع عديدة من الخيار حول العالم تتجاوز المئة نوع، وتختلف في الشكل والطول واللون والقوام، فبعضها طويل أخضر كما هو شائع في بريطانيا، بينما توجد أنواع أخرى صفراء أو بنية اللون.

ورغم أن الخيار ليس علاجًا سحريًا للصحة، إلا أنه يُعتبر عنصرًا مفيدًا ضمن نظام غذائي متوازن، خصوصًا لدوره في دعم الترطيب، وهو ما قد يساعد الأشخاص الذين لا يحصلون على كمية كافية من الماء يوميًا من خلال المشروبات فقط.

القيمة الغذائية في الخيار

يتميز الخيار بانخفاض سعراته الحرارية، إذ يحتوي على حوالي 15 سعرة حرارية لكل 100 جرام، مع نسبة منخفضة جدًا من الدهون والكربوهيدرات والسكريات. كما يحتوي على عناصر غذائية مهمة مثل فيتامين C الذي يدعم الجهاز المناعي، وفيتامين K الذي يلعب دورًا في صحة العظام وتخثر الدم.

كما يحتوي على البوتاسيوم الذي يساعد في تنظيم ضغط الدم ودعم وظائف العضلات والأعصاب. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الخيار على مضادات أكسدة مثل الفلافونويدات والليجنان والترايتربين، والتي تساعد في تقليل تأثير الجذور الحرة المرتبطة بالالتهابات وشيخوخة الخلايا وبعض الأمراض.

من ناحية الألياف، فإن كمية الألياف في الخيار ليست مرتفعة، لكنها موجودة بشكل أكبر في القشرة، لذلك يُنصح بتناوله دون تقشير للحصول على أكبر قدر من الفوائد الغذائية، بما في ذلك مضادات الأكسدة وفيتامين K. أما البذور فتحتوي على نسبة بسيطة من الألياف والماء.

الخيار وصحة الجهاز الهضمي

يعتقد البعض أن الخيار يساعد على تقليل الانتفاخ، إلا أن تأثيره يعود بشكل أساسي إلى كونه من الأطعمة منخفضة المركبات التي تسبب تهيج الجهاز الهضمي، مما يجعله مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من حساسية في القولون أو اضطرابات مثل متلازمة القولون العصبي.

كما أن محتواه العالي من الماء قد يساهم في دعم عملية الهضم بشكل عام، لكن لا توجد مادة محددة في الخيار تُعتبر علاجًا مباشرًا للانتفاخ.

الخيار وضغط الدم

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الخيار قد يكون له تأثير إيجابي على ضغط الدم، حيث لوحظ انخفاض في مستويات ضغط الدم لدى أشخاص تناولوا كميات يومية منه ضمن نظام غذائي معين. ويُعزى ذلك إلى احتوائه على البوتاسيوم ودوره في دعم توازن السوائل في الجسم.

يساعد الترطيب الجيد أيضًا في الحفاظ على استقرار ضغط الدم، لأن الجفاف قد يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية وزيادة العبء على القلب، كما يدعم وظائف الكلى في تنظيم الأملاح مثل الصوديوم.

هل هناك محاذير من تناول الخيار؟

يُعد الخيار آمنًا لمعظم الأشخاص عند تناوله بكميات معتدلة. ومع ذلك، فإن محتواه من فيتامين K قد يتطلب الانتباه لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية مميعة للدم، حيث يُنصح بعدم تغيير كمية استهلاك فيتامين K بشكل مفاجئ دون استشارة طبية.

كما يحتوي الخيار على البوتاسيوم، ورغم فوائده، فإن الإفراط الشديد في تناوله قد يشكل مشكلة للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى، لكن الوصول إلى مستويات خطيرة من خلال الخيار وحده يُعد نادرًا جدًا.

أفضل طريقة لتناول الخيار

يُفضل تناول الخيار مع مصادر الدهون الصحية مثل زيت الزيتون أو الأفوكادو أو المكسرات، لأن ذلك يساعد على تحسين امتصاص بعض العناصر الغذائية القابلة للذوبان في الدهون، مثل فيتامين K.

كما يمكن تناوله بعدة طرق مختلفة مثل إضافته إلى السلطات أو تناوله كمخلل، مع ملاحظة أن الخيار المخمّر طبيعيًا قد يحتوي على بكتيريا نافعة تدعم صحة الأمعاء، بينما الأنواع المخللة بالخل غالبًا لا توفر نفس الفائدة بسبب غياب الكائنات الحية المفيدة.

وبشكل عام، يظل الخيار من الأطعمة البسيطة منخفضة السعرات، التي تدعم الترطيب والصحة العامة، ويمكن دمجه بسهولة ضمن النظام الغذائي اليومي.

تم نسخ الرابط