ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

سيباستيان ساوي يعود إلى برلين مدافع عن لقبه وساعي لتحطيم رقمه التاريخي تحت الساعتين

ترند ريل

يستعد العداء الكيني سيباستيان ساوي أول رياضي في التاريخ يقطع مسافة الماراثون الرسمي في أقل من ساعتين لخوض تحدي جديد في ماراثون برلين المقرر إقامته في 27 سبتمبر المقبل وذلك وفقاً للإعلان الرسمي للمنظمين اليوم الأربعاء ويأتي هذا الإعلان تتويج للإنجاز الذي حققه ساوي خلال أبريل الماضي في ماراثون لندن عندما قطع المسافة القياسية بزمن تاريخي بلغ ساعة واحدة و59 دقيقة و30 ثانية مرتدي نموذج متطور من الأحذية المخصصة للجري عالي الأداء ليكسر بذلك حاجز الساعتين الذي ظل هدف بعيد المنال لعقود طويلة في عالم ألعاب القوى.
 

ويركز ساوي البالغ من العمر 31 عام الآن على هدف جديد يتمثل في تحسين زمنه القياسي خلال مشاركته المرتقبة في العاصمة الألمانية برلين التي تعتبر مساراتها المسطحة من أسرع المسارات في العالم حيث شهدت تسجيل تسعة أرقام قياسية عالمية للرجال بين عامي 1998 و2022 ويحمل ساوي ذكريات طيبة مع هذا السباق بعد فوزه بالنسخة الأخيرة من ماراثون برلين بزمن قدره ساعتان ودقيقتان و16 ثانية محقق أفضل زمن عالمي في ذلك العام رغم التحديات المناخية التي شهدتها العاصمة الألمانية من حرارة ورطوبة وصلت إلى 25 درجة مئوية.
 

وعبر ساوي في بيان صادر عن المنظمين عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى ماراثون برلين هذا العام للدفاع عن لقبه مؤكد أن الاستعدادات تسير على أفضل وجه وقال: "بعد فوزي في لندن وتحقيقي إنجاز كسر حاجز الساعتين كل ما يمكنني قوله هو أنني سأواصل الاستعداد بأفضل طريقة ممكنة وسأعود إلى برلين لتكريم هذا الحدث الكبير وهذه المنظمة التي وجهت لي الدعوة وسأجري بأفضل ما يمكن وبأسرع ما يمكن ثم نرى ما سيحدث يوم السباق" وتعد هذه التصريحات مؤشر على الطموح الكبير للعداء الكيني لتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجله الحافل.
 

يشار إلى أن الرقم القياسي لمسار برلين لا يزال بحوزة مواطن ساوي الأسطورة إيليود كيبتشوجي الذي سجل زمن قدره ساعتان ودقيقة واحدة و9 ثواني في عام 2022 وكان حينها رقم عالمي ويتطلع عشاق ألعاب القوى حول العالم إلى مواجهة محتملة بين الأرقام القياسية والظروف المثالية في برلين خاصة مع التوقعات بأن تستقطب نسخة 2026 من الماراثون نحو 60 ألف عداء من حوالي 160 دولة مما يجعل من هذا الحدث واحداً من أكبر التجمعات الرياضية العالمية.
 

وتكتسب مشاركة ساوي في برلين أهمية خاصة ليس فقط بسبب سعيه لتحسين رقمه الشخصي بل أيضاً لأنها تمثل اختبار حقيقياً لقدرته على تكرار الإنجاز تحت ظروف منافسة مختلفة ويعتمد العداءون المحترفون على عوامل متعددة لتحقيق أفضل الأزمنة تشمل حالة الطقس، وتصميم المسار، والتقنيات الحديثة في الأحذية والملابس الرياضية بالإضافة إلى الاستعداد البدني والنفسي المكثف وفي هذا السياق يمثل ماراثون برلين بيئة مثالية لتحقيق الأرقام القياسية بسبب استقامته وانخفاض منحدراته مما يقلل من الجهد المبذول ويسمح للعدائين بالحفاظ على وتيرة ثابتة وسريعة.
 

وتواصل إدارة ماراثون برلين جهودها لتنظيم حدث استثنائي يليق بتاريخ البطولة الطويل في استضافة أسرع الأزمنة العالمية حيث توفر البنية التحتية المتطورة والدعم اللوجستي المتميز للرياضيين المشاركين ومن المتوقع أن يشهد سباق هذا العام منافسات شديدة ليس فقط في فئة النخبة بل أيضاً بين آلاف العدائين الهواة الذين يشاركون لتحقيق أحلامهم الشخصية ويبقى العالم بأكمله على موعد مع لحظة تاريخية محتملة في 27 سبتمبر عندما ينطلق ساوي وسائر المنافسين في سعيهم نحو تحقيق المستحيل على مسار برلين .

تم نسخ الرابط