ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

تفاصيل فوز السباح اليوناني البلغاري في "إنهانسد غيمز"

ترند ريل

اختتمت الألعاب المعززة "إنهانسد غيمز" نسختها الأولى في لاس فيغاس الأحد، في حدث رياضي غير تقليدي سمح للرياضيين باستخدام منشطات محظورة دون أي رقابة لينتهي المطاف برقم قياسي واحد فقط تم تحطيمه في مفاجأة كبرى للمنظمين الذين كانوا يتوقعون كثير من الأرقام العالمية بفضل النظام المفتوح للمواد المحسنة للأداء. 

وكان السباح اليوناني من أصل بلغاري كريستيان غولوميف هو البطل الوحيد الذي نجح في كتابة التاريخ خلال هذه الأمسية حيث حطم الرقم العالمي لسباق 50 متر حرة مسجل 20.81 ثانية متفوق على الرقم الرسمي للأسترالي كاميرون ماكيفوي البالغ 20.88 ثانية في إنجاز لن يعترف به رسمياً لكنه منح غولوميف جائزة مالية ضخمة قدرها مليون دولار. 

وارتدى غولوميف البالغ من العمر 32 عام بدلة سباحة صناعية من نوع "سوبر سوت" المحظورة منذ سنوات طويلة في البطولات الأولمبية والرسمية مما أضاف بعد مثير للنقاش حول حدود المنافسة العادلة معبر عن سعادته الغامرة بالقول إنه كان سباق رائع وأنه سيواصل المشاركة وربما يحطم الرقم مجدداً في المستقبل.

ورغم التوقعات الكبيرة للشريك المؤسس للألعاب ماكس مارتن بتحطيم "عدد لا بأس به" من الأرقام القياسية شهدت الأمسية سلسلة من المحاولات القريبة جداً من الحدود العالمية دون تجاوزها حيث سجل غولوميف نفسه 46.60 ثانية في سباق 100 متر حرة ليكون على بعد أجزاء من الثانية فقط من الرقم الصيني جانلي بان بينما فاز البريطاني بن براود بسباق 50 متر فراشة بزمن 22.32 ثانية بفارق 0.05 ثانية فقط عن الرقم العالمي معبر عن إحباطه لأن الجميع يعلم أن الهدف الأساسي من المشاركة هو تحطيم الأرقام. 

وفي مفارقة رياضية لافتة نجح الرياضيون الذين اختاروا المنافسة دون استخدام منشطات في تحقيق انتصارات مهمة حيث فاز الأميركي هانتر أرمسترونغ بسباق 50 متر ظهر للرجال بزمن 24.21 ثانية متفوق على منافسين استخدموا مواد محسنة كما توج العداءان "النظيفان" الأميركي فريد كيرلي والتريستان إيفيلين من باربادوس بلقبي سباقي 100 متر للرجال والسيدات على التوالي حيث قطع كيرلي المسافة بزمن 9.97 ثانية وسجلت إيفلين 11.25 ثانية. 

تم نسخ الرابط