ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

يا ليلة العيد ويا رايحين للنبي الغالي.. اغاني ارتبطت بالاحنفال بعيد الأضحى

ام كلثوم
ام كلثوم

يرتبط عيد الفطر وعيد الأضحى في الوجدان العربي بمجموعة من الأغاني الخالدة التي تحولت مع الوقت إلى جزء أساسي من طقوس الاحتفال، فلم تعد مجرد أعمال فنية، بل أصبحت علامات صوتية تعيد إحياء مشاعر الفرح والروحانيات والبهجة الجماعية. وتتنوع هذه الأغاني بين الديني والاحتفالي والعائلي، لتعكس ملامح العيد في صور مختلفة.

يا ليلة العيد آنستينا.. أم كلثوم وصوت البهجة الجماعية

تُعد أغنية “يا ليلة العيد آنستينا” لكوكب الشرق أم كلثوم من أشهر الأغاني المرتبطة بالعيد، حتى أصبحت تُعتبر الأغنية الرسمية لأجواء الاحتفال في العالم العربي.

تبدأ قصة الأغنية من لحظة بسيطة، عندما سمعت أم كلثوم بائعًا متجولًا يردد عبارة “يا ليلة العيد آنستينا”، فأعجبتها الجملة وطلبت من الشاعر بيرم التونسي أن يكتب منها أغنية، لكن تعثر كتابة النص في البداية بسبب مرضه، فاستكمل الشاعر أحمد رامي الكلمات لاحقًا، ثم قام رياض السنباطي بوضع اللحن الذي ارتبط به الجمهور حتى اليوم.

ولم تكن الأغنية مجرد عمل فني، بل تحولت إلى رمز للعيد، حيث تم تقديمها لأول مرة في الإذاعة ليلة عيد الأضحى، ثم أعيد تقديمها في أكثر من مناسبة، لتصبح صوتًا ثابتًا للفرحة في العيد. كما ارتبطت الأغنية بلحظة تاريخية عندما غنتها أم كلثوم أمام الملك فاروق، وهو ما زاد من شهرتها وأثرها في الذاكرة الفنية.

أهلا أهلا بالعيد.. فرحة الأطفال وصفاء أبو السعود

من الأغاني التي ارتبطت ارتباطًا مباشرًا بأجواء العيد أيضًا أغنية “أهلا بالعيد” التي قدمتها الفنانة صفاء أبو السعود، لتصبح واحدة من أشهر أغاني الأطفال المرتبطة بالعيد في العالم العربي.

جاءت فكرة الأغنية من الملحن جمال سلامة الذي كان يرى أن أغاني العيد تميل للكبار أكثر، فقرر تقديم عمل مخصص للأطفال يعبر عن البهجة البسيطة للعيد. وبالتعاون مع الشاعر عبد الوهاب محمد، خرجت كلمات الأغنية التي حملت طابعًا مرحًا ومبهجًا.

ورغم تردد الفنانة صفاء أبو السعود في البداية بشأن تقديمها، فإنها وافقت في النهاية، لتصبح الأغنية من أبرز علامات عيد الفطر، حيث ارتبطت بالبرامج التلفزيونية والاحتفالات العائلية، ولا تزال تُعرض حتى اليوم كجزء من طقوس العيد البصرية والسمعية.

يارايحين للنبي الغالي.. ليلى مراد والروحانية في العيد والحج

تأخذ أغنية “يارايحين للنبي الغالي” بصوت ليلى مراد منحى مختلفًا من أغاني المناسبات، حيث ترتبط بالأجواء الروحانية المرتبطة بالحج وزيارة بيت الله الحرام، وهي من الأغاني التي تعكس الجانب الديني والعاطفي المرتبط بمواسم العبادة والاحتفال الديني.

جاءت فكرة الأغنية أثناء تصوير فيلم “ليلى بنت الأكابر”، عندما رغبت ليلى مراد في السفر لأداء فريضة الحج، لكن ظروف التصوير حالت دون ذلك، فتم الاتفاق على تقديم أغنية تعبر عن شوقها الروحي لهذه الرحلة الإيمانية.

كتب كلمات الأغنية أبو السعود الإبياري، ولحنها رياض السنباطي، لتخرج الأغنية بحالة وجدانية خاصة تمزج بين الشوق والروحانية، وتصبح مرتبطة في الذاكرة بمشاعر الاحتفال الديني في مواسم الحج.

كما أن قصة ليلى مراد نفسها، التي انتقلت من ديانة أخرى إلى الإسلام، أضافت بعدًا إنسانيًا وروحيًا للأغنية، وجعلتها تعبيرًا عن التحول الداخلي والشعور بالإيمان والطمأنينة.

تم نسخ الرابط