فرصة ذهبية لـ9 آلاف بريطاني التطوع في انطلاقة طواف فرنسا التاريخية 2027
تفتح بريطانيا أبوابها أمام آلاف الشباب والمتحمسين للرياضة للمشاركة في واحدة من أبرز الفرص التطوعية على الساحة الأوروبية حيث يمكن لأي شخص يبلغ السادسة عشرة من عمره فما فوق التسجيل الآن للانضمام إلى كتيبة المتطوعين الداعمة لسباق فرنسا للدراجات "تور دو فرانس" بنسختيه للرجال والسيدات وذلك دون اشتراط أي خبرة مسبقة مع ضمان حصول الجميع على برامج تدريبية شاملة تؤهلهم لأداء مهام متنوعة تتراوح بين التنظيم اللوجستي للحدث وتحسين تجربة الجماهير والمشجعين.
وتمتد فترة التقديم للحملة الوطنية من الأربعاء السابع والعشرين من مايو الحالي حتى الأول من سبتمبر المقبل في دعوة مفتوحة لكل من يرغب في أن يكون جزء من تاريخ رياضي يكتب على الأرض البريطانية.
وتكمن الأهمية الاستثنائية لهذا الحدث في كونه يمثل سابقة عالمية غير مسبوقة إذ ستكون بريطانيا أول دولة خارج فرنسا تستضيف الانطلاقة المزدوجة لنسختي الرجال والسيدات من "الجراند ديبارت" في العام نفسه 2027 وستشهد المراحل البريطانية الثلاث المخصصة لسباق الرجال المقررة بين الثاني والرابع من يوليو 2027 مسار رياضي سياحي يبدأ من إدنبرة عاصمة اسكتلندا متجه إلى كارلايل الإنجليزية ثم ينطلق من كيسويك نحو ليفربول قبل أن يختتم المسار البريطاني بالانطلاق من ويلشبول في ويلز والوصول إلى العاصمة كارديف في رحلة تمتد عبر ثلاث دول مكونة للمملكة المتحدة وتبرز تنوعها الطبيعي وثقافتها العريقة.
ولم تقتصر رؤية المنظمين على الجانب التنافسي للحدث بل امتدت لتشمل استثمار حقيقي في رأس المال البشري حيث سيحصل المتطوعون الذين تتراوح أعمارهم بين ثمانية عشر وخمسة وعشرين عام على فرصة الانضمام إلى برنامج "الاستعداد للعمل" المميز الذي يوفر تدريبات عملية على مهارات التوظيف الأساسية وإرشاد مهني متخصص في قطاعات متعددة مما يعزز من فرصهم المستقبلية في سوق العمل ويحول التجربة التطوعية إلى رافعة حقيقية لمسارهم المهني.
وتهدف اللجنة المنظمة إلى ضم تسعة آلاف متطوع للعمل في المراحل الست المقررة داخل بريطانيا ثلاث منها للرجال ومثلها للسيدات مما يعكس حجم الطموح لتنظيم حدث يجمع بين الاحترافية العالمية والروح المجتمعية المحلية.
وفي إطار السعي لتعظيم الاستفادة من استضافة هذا الحدث العريق أصدر "الاتحاد البريطاني للدراجات" توصية عاجلة للحكومة البريطانية بتخصيص حزمة تمويلية بقيمة ثلاثين مليون جنيه إسترليني ما يعادل نحو أربعين مليون وثلاثمائة ألف دولار أمريكي بهدف تطوير وتحديث مرافق الدراجات الهوائية على مستوى البلاد مع تركيز خاص على دعم المجتمعات المحلية الأقل حظ وتوفير بنية تحتية آمنة ومتاحة للجميع مما يعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى تحويل الحدث الرياضي العالمي إلى إرث دائم يعزز ثقافة ركوب الدراجات ويحسن الصحة العامة ويشجع على النقل المستدام في مختلف أنحاء المملكة المتحدة ليصبح "تور دو فرانس 2027" أكثر من مجرد سباق بل محطة تحول نحو مستقبل رياضي أكثر شمول واستدامة.