أحمد داوود: كنت أتمنى تقديم 20 فيلم.. والخوف كان أكبر عدو لي
كشف الفنان أحمد داوود عن جانب إنساني وفني من رحلته مع السينما، مؤكدًا أنه لو عاد بالزمن إلى الوراء سيطلب من نفسه أن يكون أكثر جرأة وأقل خوفًا، معبرًا عن رغبته في تقديم عدد أكبر من الأفلام خلال السنوات الماضية.
وجاءت تصريحات أحمد داوود خلال العرض الخاص لفيلم إذما ، حيث تحدث عن شغفه الكبير بالسينما، ورؤيته الخاصة للأعمال الفنية التي يقدمها للجمهور.
أحمد داوود: كنت أتمنى العمل أكثر
وقال إنه يشعر أحيانًا بأنه كان يجب أن يخوض تجارب فنية أكثر، موضحًا: «لو رجعت لنفسي من عشر سنين هقولها متخفش وخليك أجرأ، وكان نفسي بدل ما أعمل 12 فيلم أكون عملت 20 فيلم».
وأضاف أن فكرة تقديم فيلم كل عام أو كل عدة سنوات ليست كافية بالنسبة له، خاصة أن عمر الفنان محدود، مشيرًا إلى أن أجيالًا سابقة من نجوم السينما كانوا يقدمون عددًا كبيرًا من الأعمال سنويًا، وهو ما جعله يفكر في تكثيف حضوره السينمائي خلال الفترة المقبلة.
وأكد أنه يتمنى خلال السنوات القادمة المشاركة في ثلاثة أو أربعة أفلام سنويًا، من أجل الاستمتاع أكثر بتجربة صناعة السينما التي يعتبرها شغفه الحقيقي.
«بحب أعمل أفلام لذيذة»
وأوضح أحمد داوود أنه لا يسعى لتقديم أعمال معقدة أو تحمل استعراضًا مبالغًا فيه، قائلاً إنه يحب تقديم «أفلام لذيذة» يشعر الجمهور بصدقها ويتفاعل معها ببساطة.
وأشار إلى أن أهم ما يشغله أثناء العمل هو الإخلاص للفيلم وتقديمه من القلب، مضيفًا أن النجاح الحقيقي بالنسبة له يتمثل في استمتاع الجمهور بالفيلم بعد مشاهدته.
إشادة بالمخرج محمد صادق
وخلال حديثه، حرص على توجيه الدعم الكامل للمخرج محمد صادق ، الذي يخوض تجربة الإخراج السينمائي الطويل لأول مرة من خلال فيلم .
وأكد داوود أن تجربة العمل مع مخرج جديد تحمل دائمًا حالة من القلق والتوتر المشترك، لأن الجميع يكون في حالة بحث مستمرة عن أفضل شكل ممكن للفيلم، لكنه شدد على ثقته الكبيرة في موهبة محمد فضل وإخلاصه للعمل.
أحمد داوود: السينما بالنسبة لي رحلة
ووصف أحمد داوود السينما بأنها «رحلة» يعيشها الفنان مع نفسه ومع الجمهور، موضحًا أن الأفلام ليست مجرد أعمال ترفيهية، بل تجارب إنسانية تجعل الإنسان يفكر بشكل أعمق في حياته وعلاقاته ومشاعره.
واختتم حديثه بالتأكيد على حبه الكبير للسينما، متمنيًا أن تكون الفترة المقبلة أكثر نشاطًا على المستوى الفني، وأن يواصل تقديم أعمال تترك أثرًا حقيقيًا لدى الجمهور.



