ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

فيراري تستعيد بريقها في التجارب الحرة لموناكو وهاميلتون في المطاردة

ترند ريل

لم تكن التجارب الحرة الأولى لسباق جائزة موناكو الكبرى مجرد جلسة تحضيرية عادية بل تحولت إلى اختبار حقيقي لقدرات السائقين والسيارات الهجينة الجديدة على واحدة من أصعب حلبات العالم حيث شهدت الحلبة الكلاسيكية المحاطة بالحواجز حادثين دراميين تسببا في رفع العلم الأحمر مرتين الأول عندما انزلقت سيارة الفرنسي إسحاق حجار سائق ريد بول عند مخرج حوض السباحة واصطدمت بالحواجز مما أدى لأضرار جسيمة وانفصال أحد الإطارات والثاني في الدقائق الأخيرة عندما اصطدم الإسباني فرناندو ألونسو 44 عام سائق أستون مارتن بالحاجز أثناء خروجه من النفق مما أنهى الجلسة مبكراً وأضفى مزيد من التشويق على منافسات الجولة السادسة من بطولة العالم للفورمولا 1.
 

وعلى الرغم من هذه الظروف الصعبة نجح الموناكوي شارل لوكلير سائق فيراري في فرض سيطرته على أرضه وأمام جماهيره محقق أسرع لفة في الجلسة بزمن 1:13.978 دقيقة باستخدام الإطارات المتوسطة القساوة في الدقائق الأخيرة متفوق على زميله البريطاني لويس هاميلتون بطل العالم 7 مرات الذي سجل 1:14.204 دقيقة في عودة مبشرة لفريق "فيراري" الذي يبدو الأوفر حظاً لإنهاء سلسلة عدم الفوز التي تمتد منذ جائزة المكسيك الكبرى قبل عامين. 

وجاء الهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بول وبطل العالم 4 مرات في المركز الثالث بفارق نصف ثانية عن ثنائي فيراري مما يعكس تقارب كبير في المستويات وتنافس شديد متوقع في التصفيات والسباق الرئيسي.

أما بالنسبة للفرق الأخرى أثبت ثنائي مرسيدس الشاب الإيطالي كيمي أنتونيلي متصدر ترتيب السائقين والبريطاني جورج راسل أن الفريق الألماني لا يزال يمتلك السرعة الكافية للمنافسة حيث احتلا المركزين الرابع والخامس على التوالي مع تفوق أنتونيلي المؤقت على هاميلتون بزمن 1:14.537 دقيقة في مرحلة من الجلسة قبل أن يستعيد سائق فيراري الصدارة وحل سائق ماكلارين البريطاني لاندو نوريس بطل العالم في المركز السادس دون أن يقارع أصحاب المراكز الأولى في حين يحتفل فريقه بخوض سباقه رقم 1000 في البطولة العالمية وتلاه الألماني نيكو هولكنبرغ والأسترالي أوسكار بياستري والبرازيلي غابرييل بورتوليتو سائقو أودي بينما أكمل الفرنسي بيار غاسلي سائق ألبين المراكز العشرة الأولى.
 

وتأتي هذه التجارب المبشرة لفيراري ولوكلير لتزيد من توقعات الجماهير بمنافسة قوية في بقية عطلة نهاية الأسبوع خاصة أن حلبة موناكو تتميز بصعوبة التجاوزات وأهمية المركز في التصفيات لتحديد مصير السباق مما يجعل كل جزء من الثانية وكل خطأ صغير عامل حاسم في المعادلة النهائية.

ومع اقتراب موعد التصفيات يترقب عشاق الفورمولا 1 حول العالم رؤية كيف ستتعامل الفرق مع التحديات الفريدة لهذه الحلبة الأسطورية وهل ستتمكن فيراري من تحويل سرعة التجارب إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع أم أن المفاجآت لا تزال تنتظر الجميع في واحدة من أكثر جولات البطولة إثارة وجمال.

تم نسخ الرابط