ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

أنتونيلي ينتزع البول بوزيشن بفارق 43 جزء من الألف عن فيرستابن

ترند ريل

في اللحظات الأخيرة من التجارب التأهيلية لسباق جائزة موناكو الكبرى عندما ظن الجميع أن ماكس فيرستابن سائق ريد بول قد حسم مركز الصدارة جاء الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس ليفاجئ العالم بلفة أخيرة حاسمة سجلت 0.043 ثانية فقط أسرع من زمن الهولندي مانحة إياه مركز أول المنطلقين في واحدة من أكثر اللحظات دراما في تاريخ حلبة موناكو الضيقة. 
 

وعلى الرغم من التوقعات الكبيرة التي أحاطت بفريق فيراري قبل التصفيات خاصة بعد سيطرة سائقيه تشارل لوكلير ولويس هاميلتون على صدارتي التجارب الحرة الأولى والثانية اكتفى الفريق الإيطالي بالانطلاق من الصف الثاني في السباق الرئيسي حيث حل هاميلتون في المركز الثالث بفارق 0.228 ثانية عن أنتونيلي وتلاه لوكلير الفائز بسباق موناكو 2024 في المركز الرابع وتكتسب هذه النتيجة أهمية خاصة للموناكوي لوكلير الذي كان يأمل في تكرار إنجاز العام الماضي أمام جماهيره لكنه سيضطر الآن للمطارد من موقع أقل ميزة على حلبة يصعب فيها التجاوز.
 

واكتملت الصورة النهائية للتأهيل باحتلال الفرنسي إسحاق حجار سائق ريد بول المركز الخامس والبريطاني جورج راسل سائق مرسيدس المركز السادس بينما انطلق حامل اللقب البريطاني لاندو نوريس الفائز بموناكو العام الماضي وزميله الأسترالي أوسكار بياستري سائق مكلارين من الصف الرابع ويبرز غياب نوريس عن الصفوف الأولى كمفاجأة خاصة بعد اعتراضه خلال الحصة على ما اعتبره إعاقة من هاميلتون أثناء لفته السريعة مما قد يؤثر على استراتيجيته في السباق الرئيسي.
 

وكانت التجارب الحرة الثالثة السبت قد قدمت مؤشر مبكر على أن مرسيدس تمتلك السرعة الكافية لمنافسة فيراري حيث أنهى أنتونيلي سيطرة الفريق الإيطالي على صدارة التوقيتات مسجل أسرع زمن بفارق 0.327 ثانية عن لوكلير بينما جاء هاميلتون خلف زميله الإيطالي بفارق ضئيل لم يتجاوز 0.004 ثانية فقط واكتفى جورج راسل بالمركز الرابع بفارق 0.763 ثانية عن الصدارة بينما حل فيرستابن في المركز الخامس وبياستري في المركز السادس 
 

يقام السباق الرئيسي يوم الأحد على مدى 78 لفة حول شوارع إمارة موناكو التي تعد واحدة من أصعب وأجمل حلبات الفورمولا 1 في العالم ومع انطلاق أنتونيلي من المركز الأول يترقب عشاق الرياضة حول العالم معرفة ما إذا كان الشاب الإيطالي قادر على تحويل سرعة التصفيات إلى انتصار في السباق الرئيسي أم أن خبرة فيرستابن وهاميلتون ولوكلير واستراتيجيات التوقفات الدقيقة ستلعب دورها الحاسم وتظل حلبة موناكو مسرح للمفاجآت حيث يصعب التجاوز وتكتسب إدارة الإطارات والضغط النفسي أهمية استثنائية مما يعد بسباق لا ينسى في واحدة من اهم محطات بطولة العالم للفورمولا 1 حيث قد تتغير كل الحسابات في لفة واحدة فقط.

تم نسخ الرابط