ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

فوائد شرب كوب من الماء أول شيء في الصباح على طاقتك وهضمك

شرب الماء
شرب الماء

بعد ساعات النوم الطويلة، قد يستيقظ الجسم في حالة من الجفاف الخفيف نتيجة عدم تناول السوائل طوال الليل. ورغم أن هذا الجفاف قد يكون بسيطًا، فإنه قد يؤثر على مستويات الطاقة والتركيز ووظائف الجهاز الهضمي. لذلك، قد يساعد شرب كوب من الماء في الصباح على استعادة الترطيب ودعم نشاط الجسم مع بداية اليوم.

كيف يؤثر شرب الماء صباحًا على الطاقة والتركيز؟

يلعب الترطيب دورًا مهمًا في الحفاظ على النشاط الذهني واليقظة. فعندما لا يحصل الجسم على كمية كافية من السوائل، قد يتأثر تدفق الدم إلى المخ، ما يؤدي إلى الشعور بالإرهاق أو انخفاض التركيز وضعف الانتباه.

وأظهرت بعض الدراسات أن الامتناع عن شرب السوائل لفترات طويلة قد يؤثر على سرعة الاستجابة والذاكرة والانتباه، بينما قد يساهم الحفاظ على الترطيب في تحسين الإحساس بالنشاط واليقظة.

ومع ذلك، لا يُعد شرب الماء حلًا مباشرًا لكل أسباب التعب؛ فإذا كان الإرهاق ناتجًا عن قلة النوم أو التوتر أو بعض المشكلات الصحية، فقد لا يكون تأثير الماء ملحوظًا بشكل كبير. لكن في الحالات المرتبطة بالجفاف، يمكن أن يساعد شرب الماء في تقليل الشعور بالخمول.

دور الماء الصباحي في تحسين الهضم

يساعد شرب الماء في الصباح على تهيئة الجهاز الهضمي للعمل خلال اليوم، إذ تلعب السوائل دورًا مهمًا في تسهيل حركة الطعام والفضلات داخل الأمعاء.

وعند انخفاض استهلاك الماء، قد تتحرك الفضلات بشكل أبطأ، ما يزيد من احتمالية الإصابة بالإمساك. كما يساعد الماء في الحفاظ على ليونة البراز، ما يجعله أسهل في الإخراج.

وتشير أبحاث إلى أن الأشخاص الذين يحصلون على كميات كافية من السوائل ويتناولون أطعمة غنية بالماء مثل الخضروات والفواكه، يكونون أقل عرضة للإصابة بالإمساك.

كما يلاحظ بعض الأشخاص أن شرب الماء صباحًا قد يساعد في تحفيز حركة الأمعاء، خاصة عند دمجه مع النشاط البدني أو تناول القهوة، لكن التأثير يختلف من شخص لآخر بحسب مستوى الترطيب اليومي المعتاد.

هل من الضروري شرب الماء فور الاستيقاظ؟

رغم الفوائد المحتملة لشرب الماء في الصباح، فإن التوقيت ليس العامل الأهم، بل تظل كمية السوائل التي يحصل عليها الجسم على مدار اليوم هي الأساس.

وتحتاج النساء في المتوسط إلى نحو 11.5 كوب من السوائل يوميًا، بينما يحتاج الرجال إلى حوالي 15.5 كوب، وتشمل هذه الكميات الماء الموجود في المشروبات والأطعمة المختلفة مثل الحساء والخضروات والفواكه.

لذلك، يمكن أن يكون بدء اليوم بكوب ماء خطوة مفيدة، خاصة للأشخاص الذين ينسون شرب الماء خلال ساعات النهار.

ما الكمية المناسبة من الماء صباحًا؟

بالنسبة لمعظم الأشخاص، يُعد شرب كوب واحد من الماء صباحًا، بما يعادل نحو 250 إلى 500 ملليلتر تقريبًا، كمية مناسبة للبدء.

ولا توجد ضرورة لشرب كميات كبيرة دفعة واحدة، إذ قد يسبب ذلك شعورًا بعدم الراحة لدى البعض.

معتقدات شائعة حول شرب الماء صباحًا.. ما الحقيقة؟

تنتشر بعض المعلومات المتداولة بشأن فوائد شرب الماء صباحًا، إلا أن الدراسات لا تدعم بعضها بشكل واضح، ومنها:

الماء الدافئ يسرّع عملية الأيض

لا توجد أدلة قوية تشير إلى أن درجة حرارة الماء تؤثر بشكل ملحوظ على معدل حرق السعرات أو عملية التمثيل الغذائي.

الماء البارد يضر الهضم

لا توجد أدلة علمية قوية تثبت أن الماء البارد يسبب مشكلات في الهضم. وتشير بعض الدراسات المحدودة إلى أن الماء شديد البرودة قد يبطئ حركة المعدة قليلًا، لكن تأثيره لا يزال غير محسوم علميًا.

شرب كميات أكبر يمنح فوائد إضافية

بعد تلبية احتياجات الجسم من السوائل، لا يؤدي شرب المزيد من الماء بالضرورة إلى فوائد صحية إضافية. وفي حالات نادرة، قد يتسبب الإفراط الشديد في تناول الماء في انخفاض مستويات الصوديوم في الجسم، ما قد يؤثر على توازن السوائل.

من قد يستفيد أكثر من شرب الماء صباحًا؟

قد تكون فوائد شرب الماء صباحًا أكثر وضوحًا لدى بعض الفئات، مثل:

  • الأشخاص الذين لا يحصلون على كميات كافية من السوائل يوميًا.
  • الأشخاص المعرضين للإمساك بشكل متكرر.
  • من يستيقظون وهم يشعرون بالخمول أو قلة النشاط.
  • كبار السن الذين قد لا يشعرون بالعطش بنفس الدرجة.

في المقابل، قد لا يلاحظ البعض فرقًا كبيرًا، خاصة إذا كانوا يحصلون بالفعل على احتياجاتهم اليومية من الماء أو إذا كان الإرهاق لديهم مرتبطًا بعوامل أخرى مثل اضطرابات النوم أو الحالات الصحية.

تم نسخ الرابط