ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

شانيل تنقل لعبة الشطرنج إلى عالم الفخامة.. تحفة زمنية مرصعة بالألماس تبهر عشاق الرفاهية

شانيل
شانيل

لطالما نجحت دار شانيل في تجاوز حدود الموضة التقليدية، لتؤكد حضورها في مجالات الإبداع كافة، من الأزياء الراقية إلى المجوهرات والساعات الاستثنائية. واليوم، تضيف الدار الفرنسية فصلاً جديداً إلى إرثها الحافل بالكشف عن أول رقعة شطرنج ضمن عالم الساعات الراقية، في عمل فني يجمع بين الحرفية السويسرية الدقيقة والرموز التاريخية التي شكلت هوية الدار على مدار أكثر من قرن.

أعلنت Chanel Watch Creation Studio عن ابتكار ما وصفته بـ”التحفة الفنية” في عالم Haute Horlogerie، وهي أول رقعة شطرنج فاخرة من نوعها تحمل توقيع شانيل. وقد استغرق تنفيذ هذه القطعة آلاف الساعات من العمل الدؤوب داخل مصانع الدار في سويسرا، على أيدي نخبة من الحرفيين والخبراء الذين سخّروا مهاراتهم لتحويل لعبة الشطرنج الكلاسيكية إلى قطعة فنية استثنائية.

وتأتي الرقعة مصنوعة من السيراميك الأبيض والذهب الأبيض، فيما تتلألأ تفاصيلها بالماس الذي يزين القطع بدقة متناهية، ليمنحها بريقاً يليق بعالم المجوهرات الراقية. وتضم المجموعة 32 قطعة شطرنج منحوتة بعناية فائقة، استُلهم تصميم كل منها من الرموز الأكثر ارتباطاً بتاريخ شانيل وهويتها البصرية.

ومن أبرز هذه القطع، القطعة الظاهرة في الصور والتي تمثل “عمود فاندوم”، أحد أشهر المعالم الباريسية وأكثرها ارتباطاً بإرث الدار. فقد استوحت شانيل تصميمها من Place Vendôme، الساحة التاريخية التي احتضنت بوتيك المجوهرات الشهير للدار، والتي شكلت مصدر إلهام متجدداً لإبداعاتها المختلفة.

وأوضحت الدار أن تفاصيل عمود فاندوم تظهر كذلك في العديد من ابتكاراتها الأيقونية، بدءاً من غطاء زجاجة عطر N°5 الشهير، وصولاً إلى الإطار المثمن لساعة PREMIÈRE، أول ساعة نسائية أطلقتها شانيل عام 1987. ويعكس هذا التوظيف الذكي للرموز التاريخية حرص الدار على الحفاظ على جذورها، مع إعادة تقديمها في صيغ معاصرة ومبتكرة.

ولا تنظر شانيل إلى هذه الرقعة باعتبارها مجرد لعبة أو إكسسوار فاخر، بل تراها تعبيراً عن فلسفتها القائمة على المزج بين التقنية الرفيعة والفن. فكل قطعة تمثل سرداً بصرياً لرموز الدار، وتكشف عن مستوى استثنائي من الإتقان الذي يميز عالم الساعات الراقية السويسرية.

كما يؤكد هذا المشروع قدرة شانيل على إعادة تعريف مفهوم الفخامة، عبر تقديم إبداعات تتجاوز الاستخدام الوظيفي لتتحول إلى مقتنيات فنية نادرة تستهدف هواة الجمع وعشاق الحرفية الراقية حول العالم.

وفي وقت تتجه فيه دور الأزياء إلى استكشاف آفاق جديدة للإبداع، تثبت شانيل مرة أخرى أنها لا تكتفي بمواكبة الاتجاهات، بل تصنعها. فمن خلال هذه الرقعة الاستثنائية، نجحت الدار في تحويل لعبة تعتمد على الذكاء والاستراتيجية إلى قصيدة بصرية تحتفي بالتاريخ والفن والمهارة الإنسانية، لتؤكد أن الفخامة الحقيقية تكمن في التفاصيل التي تستغرق آلاف الساعات لتولد في النهاية عملاً خالداً يتجاوز الزمن.

تم نسخ الرابط