ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

بعد فوزه بمهرجان كان.. فيلم "Minotaur" يحصد الجائزة الكبرى في مهرجان سيدني السينمائي

فيلم Minotaur
فيلم Minotaur

أسدل الستار على مهرجان سيدني السينمائي الدولي في دورته الـ73، ليكشف عن الأفلام الفائزة في مهرجان هذا العام إذ أن فيلم “Minotaur” تمكن من حصد الجائزة الكبرى في المهرجان، الذي اقيم مساء اليوم على مسرح "ستيت تيتر".

 

 

فوز فيلم Minotaur بالجائزة الكبرى

 

ويعد فيلم Minotaur للمخرج الروسي أندريه زفياغينتسيف، قد حقق إنجاز غير مسبوق بعد فوزه بالجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي الدولي، وتدور أحداث فيلم Minotaur  خلف كواليس روسيا المعاصرة. 

 

وحسمت لجنة التحكيم الدولية، التي ترأسها المخرج البرازيلي كليبر ميندونسا فيلهو، وبمشاركة نخبة من المبدعين العالميين مثل إيلديكو إنييدي وبو جونفينج، منح الفيلم جائزة سيدني السينمائية البالغة قيمتها 60 ألف دولار أسترالي، والتي تُخصص للأعمال الموصوفة بالجرأة والشجاعة والابتكار.

 

وأشادت اللجنة في بيانها المشترك بالفيلم، واصفة إياه بأنه عمل سينمائي خالص يحمل صبغة المخرج العالمي "هيتشكوك" في إدارته لعنصر التشويق، وينجح في تفكيك قضايا إساءة استخدام السلطة؛ وهو موضوع أكدت اللجنة أنه، ولسوء الحظ، لا تفنى صلاحيته أبداً مع الزمن.

 

الأفلام الفائزة بمهرجان سيدني السينمائي

 

من جانبه، تسلم زفياغينتسيف الجائزة بنفسه في زيارته الأولى لأستراليا منذ أكثر من عقد، ليربط بين هذا التتويج والواقع المعاش، مؤكداً أن الفيلم يعني الكثير لمن يواجهون الصعاب حالياً في روسيا، خاصة في ظل التحديات الحالية التي تواجهها اللغة الروسية نفسها.

 

ويأتي هذا الفوز المرموق لفيلم «Minotaur» ليعزز مسيرته الدولية الناجحة هذا العام، بعد أشهر قليلة من اقتناصه الجائزة الكبرى (Grand Prix) في مهرجان كان السينمائي الدولي، تزامناً مع مشاركة المخرج في ورشة عمل تفاعلية (Masterclass) حظيت بإقبال كبير خلال أيام المهرجان.

 

وعلى صعيد الحضور الجماهيري، كشفت الرئيسة التنفيذية للمهرجان، فرانسيس والاس، عن نمو قياسي في أعداد المتفرجين بنسبة بلغت 10% مقارنة بالعام الماضي، حيث استقطبت العروض نحو 170 ألف زائر مقارنة بـ 157 ألفاً في عام 2025، مدفوعة بقفزة تجاوزت 30% في مبيعات تذاكر الفئات الشبابية. وأعرب مدير المهرجان، ناشين مودلي، عن سعادته برؤية قاعات السينما كاملة العدد يومياً في مختلف أرجاء المدينة، معتبراً أن نجاح الدورة الحالية وتفاعل الجمهور مع أكثر من 100 صانع أفلام استضافهم المهرجان، يثبت أن السينما كجربة جماعية حية لا تزال تزدهر بقوة.

 

ولم تقتصر جوائز الليلة الختامية على المسابقة الرسمية؛ إذ ذهبت جائزة "المستقبل المستدام" البيئية الكبرى وفيلمها 40 ألف دولار أسترالي لفيلم «Sukundimi Walks Before Me» للمخرجين ماتاسليا فريشواتر ولاكلان ملويد، الذي يوثق كفاح سكان بابوا غينيا الجديدة لحماية نهر سيبيك من مخاطر التعدين.

 

كما فاز فيلم Ceremony للمخرجة بانشي هانوس بجائزة "الأمم الأولى" لدعم قضايا الشعوب الأصليين، ونال في شي جائزة الفيلم الوثائقي الأسترالي عن فيلمه “Time and Tide”، في حين نالت الكاتبة والمخرجة فادية عبود جائزة "سيدني-اليونسكو لمدينة السينما".

 

وشهدت جوائز "دندي" للأفلام القصيرة الأسترالية تميزاً لافتاً لفيلم “Maŋutji” للمخرجة سيينا مايوتو، والعمل المتحرك “Our Choir Has Always Been Travelling”، بجانب تتويج كريستابل سفيد كأفضل مخرجة عن فيلمها القصير "Date 3".

تم نسخ الرابط