ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

Hublot تحتفي بعشرين عامًا من “big bang”.. والسعودية في قلب الحكاية

Hublot
Hublot

في الوقت الذي تشهد فيه المملكة العربية السعودية تحولاً ثقافياً وإبداعياً غير مسبوق، تواصل العلامات العالمية تعزيز حضورها داخل هذا المشهد المتجدد، ومن بينها دار الساعات السويسرية الفاخرة Hublot، التي اختارت الاحتفال بالإرث الممتد لمجموعتها الأيقونية Big Bang من خلال تسليط الضوء على روح الابتكار التي تجمعها بالجيل السعودي الجديد.

وفي تقرير خاص نشرته احدي الصحف العالمية بالتعاون مع Hublot، جرى استعراض العلاقة المتنامية بين الدار السويسرية والمملكة، في إطار الاحتفال بالذكرى العشرين لإطلاق مجموعة Big Bang، التي تعد واحدة من أكثر التصاميم تأثيراً في عالم صناعة الساعات المعاصرة.

ومنذ ظهورها الأول قبل عقدين، أحدثت مجموعة Big Bang ثورة حقيقية في مفهوم الساعات الفاخرة، بعدما كسرت القواعد التقليدية التي حكمت هذه الصناعة لسنوات طويلة. فقد تميزت بتصاميم جريئة تجمع بين المواد غير المتوقعة والتقنيات الحديثة، لتقدم مفهوماً جديداً للفخامة يقوم على الابتكار والتجريب والانفتاح على المستقبل.

وأشارت الصحف العالمية إلى أن روح Hublot القائمة على الجرأة والإبداع تجد صدى واضحاً في السعودية اليوم، حيث يساهم جيل جديد من المبدعين في إعادة تشكيل المشهد الثقافي من خلال الموضة والفنون والموسيقى والتصميم. وهو ما جعل حضور الدار داخل المملكة يبدو طبيعياً ومنسجماً مع طموحات هذا الجيل ورؤيته المختلفة.

وتجسد الصور المرافقة لهذا التعاون ملامح هذه الهوية المعاصرة، إذ ظهرت العارضات بإطلالات تجمع بين القوة والرقي، مع التركيز على ساعات Big Bang بوصفها العنصر المحوري في المشهد البصري. وبرزت إحدى العارضات بإطلالة جلدية سوداء أنيقة مع تسريحة شعر مشدودة ولمسات جمالية ناعمة، بينما زين معصمها أحد إصدارات Big Bang المرصعة بالتفاصيل الدقيقة، في صورة تعكس التوازن بين الأنوثة والقوة.

وفي صورة أخرى، حضرت الساعة ضمن تنسيق أكثر جرأة، مزج بين الجلد الأسود والتنورة ذات اللون الأحمر المائل إلى المرجاني، في تأكيد على قدرة المجموعة على مواكبة مختلف الأساليب الشخصية، سواء الكلاسيكية أو العصرية أو التجريبية.

ولم يقتصر حضور Hublot في السعودية على الجانب الإبداعي فحسب، بل انعكس أيضاً في توسعها الفعلي داخل السوق المحلية، حيث عززت الدار وجودها من خلال افتتاح متجرها الرئيسي في “سوليتير مول” بالرياض، والذي أصبح أكبر بوتيك لهوبلو في منطقة الشرق الأوسط. كما يحتضن المتجر أول Hublot Experiential Room في المنطقة، وهي مساحة تفاعلية تمنح العملاء تجربة غامرة للتعرف إلى عالم الدار وتاريخها وابتكاراتها عن قرب.

وشارك في تنفيذ هذا المشروع فريق إبداعي متكامل، إذ تولى المصور سامر الوادي مهمة توثيق الحملة بعدسته، بينما أشرفت بياج ستايل على تنسيق الإطلالات. كما تولت إيفانا أوسيبيشينا تنفيذ الشعر والمكياج، وشاركت العارضتان أغاثا لوكاساك وجاماسول في تجسيد رؤية العمل، تحت إشراف المنتجة الإبداعية أميرة أبو العلايطي.

وفي الختام، تؤكد Hublot من خلال احتفالها بمرور عشرين عاماً على مجموعة Big Bang أن الابتكار الحقيقي لا يرتبط فقط بتطوير المنتجات، بل ببناء روابط ثقافية تعكس روح العصر. وبين إرث صناعة الساعات السويسرية العريق والطاقة الإبداعية التي تشهدها المملكة العربية السعودية، تبدو هذه الشراكة بمثابة احتفاء بالمستقبل، ورسالة مفادها أن الجرأة والتجديد يظلان مفتاح التأثير والاستمرار في عالم الفخامة المعاصر.

تم نسخ الرابط