ميلسنت سيموندز تخوض تجربة جديدة في «Grace» أول أفلام Inevitable Studios
أعلنت الممثلة الأمريكية ميلسنت سيموندز عن مشاركتها في مشروع سينمائي جديد يجمع بين الكتابة والتمثيل، حيث ستتولى بطولة وكتابة فيلم الجريمة والإثارة الجديد «Grace»، والذي يُعد أول إنتاجات شركة Inevitable Studios التابعة لمؤسسة Inevitable Foundation.
ويمثل الفيلم خطوة جديدة في مسيرة سيموندز الفنية، خاصة أنه ينتمي إلى نوعية الأفلام المستقلة التي تركز على تقديم محتوى مختلف يعتمد على منظور درامي وإنساني غير تقليدي، مع التركيز على قضايا الإعاقة من زاوية سردية مبتكرة.
فيلم «Grace» يأتي من توقيع الثنائي الإخراجي آري كوستا وإيرين سيليبوجلو، حيث يعملان على تقديم عمل يجمع بين الجريمة والتشويق في إطار نفسي عميق.
وتدور قصة الفيلم حول مراهقة صماء تكتشف أسرارًا مظلمة مدفونة داخل تاريخ عائلتها، ما يدفعها إلى رحلة معقدة لكشف الحقيقة، في ظل تصاعد أحداث العنف والغموض داخل محيطها الأسري.
ورغم عدم الكشف عن تفاصيل إضافية حول السيناريو، فإن العمل يركز على قضايا إنسانية مثل الحب والعنف والغفران، مع تقديم تجربة بصرية وإنسانية تعكس منظور شخصية تعيش مع الإعاقة السمعية بشكل واقعي.
ويتم تطوير السيناريو منذ أكثر من ثلاث سنوات بالتعاون بين المخرجين وميلسنت سيموندز، بهدف تقديم شخصية رئيسية صماء بصورة أكثر دقة وواقعية في السينما التجارية.
إنتاج أول لـ Inevitable Studios
يُعد فيلم «Grace» أول مشروع سينمائي لشركة Inevitable Studios، التابعة لمؤسسة Inevitable Foundation، وهي جهة إنتاج تهدف إلى دعم المشاريع التي تقدم قصصًا من منظور مختلف يتعلق بالإعاقة.
ويركز هذا التوجه الإنتاجي على تقديم أعمال تجارية لكن برؤية فنية غير تقليدية، ما يمنح الفيلم أهمية خاصة باعتباره بداية دخول الشركة إلى سوق السينما العالمية.
ومن المقرر أن يبدأ تصوير الفيلم في أوائل عام 2027، بعد الانتهاء من مراحل اختيار باقي طاقم العمل واستكمال التحضيرات النهائية للإنتاج.
تعد ميلسنت سيموندز واحدة من أبرز الممثلات الصاعدات في هوليوود، حيث بدأت مسيرتها السينمائية في فيلم «Wonderstruck» عام 2017 أمام النجمة جوليان مور، قبل أن تحقق شهرتها العالمية من خلال سلسلة أفلام «A Quiet Place».
وقدمت سيموندز شخصية ريغان في السلسلة الشهيرة، وهي فتاة صماء تحاول النجاة في عالم يسيطر عليه الخطر، وهو الدور الذي نال إشادة نقدية واسعة وأثبت قدرتها على تقديم أدوار مركبة.
كما شاركت مؤخرًا في فيلم «Pretty Lethal» الذي عُرض في مهرجان SXSW، إضافة إلى مشاركتها في أعمال مسرحية على برودواي، ما عزز مكانتها كممثلة متعددة المواهب.
ومن المنتظر أن تواصل سيموندز مشاركتها في الجزء الثالث من سلسلة «A Quiet Place»، المقرر عرضه خلال عام 2027، ما يجعلها واحدة من أبرز الوجوه الشابة في أفلام الرعب والدراما المعاصرة.
يأتي الفيلم من تعاون المخرجين آري كوستا وإيرين سيليبوجلو، اللذين سبق لهما العمل في مشاريع قصيرة لافتة مثل «The Bride» و**«The Internet Kills»**، قبل أن يقدما فيلمهما الطويل الأول «All Fun & Games».
وقد عمل كوستا أيضًا مع استوديوهات كبرى في مشاريع ضخمة مثل سلسلة «Avengers»، بينما يمتلك سيليبوجلو خلفية في كتابة وإخراج أعمال تلفزيونية ناجحة مثل «Scrubs» و«Cougar Town»
هذا التعاون بين فريق إبداعي ذو خبرة وممثلة شابة ذات رؤية فنية واضحة، يجعل من فيلم «Grace» أحد المشاريع المنتظرة في السينما المستقلة خلال السنوات المقبلة.



