من تأليف مريم نعوم.. شاشا الكويتية تعلن عن إنتاج مسلسل عن قصة الشهيدة أسرار القبندي
أعلنت منصة شاشا الرقمية عن بدء التحضيرات الأولية لإنتاج مسلسل قصير يتناول قصة الشهيدة الكويتية أسرار القبندي، إحدى أبرز رموز المقاومة الكويتية خلال فترة الغزو العراقي، وذلك ضمن أعمالها الدرامية الأصلية الجديدة.
وكشفت المنصة عن تفاصيل المشروع عبر حسابها الرسمي على مواقع «إنستجرام»، مؤكدة أن العمل يأتي ضمن سلسلة درامية جديدة تحمل عنوان «هن»، والتي تهدف إلى إحياء قصص وتضحيات شهيدات المقاومة في الوطن العربي عبر فترات زمنية مختلفة.
وأوضحت «شاشا» أن المسلسل يتناول الملحمة النضالية للشهيدة أسرار القبندي، التي لعبت دورًا بارزًا في دعم المقاومة الكويتية خلال الغزو، قبل أن تُعتقل وتُعدم على يد قوات الاحتلال العراقي عام 1991.
صناع مسلسل أسرار القبندي بتوقيع مصري
ويحمل العمل توقيع الكاتبة المصرية مريم نعوم التي تتولى السرد والتأليف، فيما يتولى المخرج المصري محمد سلامة مهمة الإخراج، ضمن إنتاجات «شاشا» الأصلية التي تسعى من خلالها إلى تقديم أعمال مستوحاة من شخصيات عربية تركت بصمة مؤثرة في التاريخ.
ومن المنتظر أن يشكل المسلسل أول عمل درامي يسلط الضوء على سيرة أسرار القبندي بهذه الصورة، مستعرضًا جوانب من حياتها ومسيرتها الوطنية، إلى جانب دورها في المقاومة الكويتية خلال واحدة من أبرز المحطات في تاريخ البلاد.
تفاصيل عن الشهيدة أسرار القبندي
ولدت أسرار محمد مبارك القبندي في الكويت عام 1959، وتلقت تعليمها داخل البلاد قبل أن تستكمل دراستها في الخارج، حيث سافرت إلى بريطانيا لدراسة اللغة الإنجليزية، ثم إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي حصلت فيها على شهادة الثانوية ودرست علوم الحاسب.
وبعد عودتها إلى الكويت عام 1986، عملت في وزارة الخارجية قبل أن تتجه إلى القطاع الخاص، كما أسست عام 1987 أول مدرسة كويتية متخصصة في رعاية المصابين بالشلل الدماغي.
مع بداية الغزو العراقي للكويت عام 1990، انخرطت أسرار في صفوف المقاومة الكويتية، وشاركت في العديد من المهام السرية، من بينها توفير الدعم اللوجستي للمقاومين، وتأمين الاتصالات ونقل المعلومات للقيادة الكويتية الشرعية، إلى جانب مساعدة المحتاجين ورعاية عدد من الأجانب المستهدفين من قوات الاحتلال.
واستفادت من خبرتها التقنية في كسر العزلة الإعلامية المفروضة على الكويت، حيث نجحت في إيصال أخبار الانتهاكات التي ارتكبها الاحتلال إلى وسائل إعلام دولية، كما ساهمت في تسهيل التواصل بين الكويتيين وذويهم خارج البلاد.
وفي الرابع من نوفمبر 1990، اعتقلتها القوات العراقية عند إحدى نقاط التفتيش، وخضعت خلال فترة احتجازها لأشكال قاسية من التعذيب بهدف الحصول على معلومات عن المقاومة، لكنها رفضت الإدلاء بأي معلومات.
وبعد 72 يومًا من الأسر، أُعدمت في 14 يناير 1991، لتبقى واحدة من أبرز رموز المقاومة الكويتية خلال فترة الغزو.



