7 مشروبات غير متوقعة قد تساعد في موازنة نسبة السكر في الدم
لا يقتصر الحفاظ على توازن مستويات السكر في الدم على نوعية الطعام فقط، بل يمكن لبعض المشروبات أن تلعب دورًا داعمًا في تنظيم مستويات الجلوكوز وتحسين استجابة الجسم للأنسولين. ويعتمد ذلك على اختيار مشروبات مناسبة تعمل لصالح الجسم بدلًا من التسبب في ارتفاعات مفاجئة للسكر.
1- عصير الطماطم غير المحلى
يُعد عصير الطماطم غير المحلى من الخيارات المفيدة لدعم استقرار مستويات السكر في الدم، إذ يحتوي على نسبة منخفضة من الكربوهيدرات، كما أنه غني بمضادات الأكسدة، وعلى رأسها الليكوبين، الذي قد يساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي وتحسين استجابة الجسم للأنسولين.
نصائح للاستخدام:
- اختيار الأنواع غير المحلاة وقليلة الصوديوم.
- تناول كوب صغير قبل الوجبات أو معها.
- دمجه مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية عند تناوله كوجبة خفيفة.
- التأكد من أنه عصير طماطم طبيعي 100% دون سكريات مضافة.
وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول منتجات الطماطم قبل الوجبات قد يساهم في تقليل ارتفاع السكر بعد الأكل وتحسين الاستجابة الأيضية للجسم.
2- الكفير
الكفير هو مشروب ألبان مخمر غني بالبروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة تدعم صحة الجهاز الهضمي. وترتبط صحة الأمعاء الجيدة بتحسن استجابة الجسم للأنسولين واستقرار مستويات السكر في الدم.
نصائح للاستخدام:
- اختيار الأنواع الطبيعية غير المحلاة.
- استخدامه كأساس للعصائر الصحية بدلًا من العصائر المحلاة.
- تناوله مع أطعمة غنية بالألياف مثل التوت أو بذور الشيا.
- البدء بكميات صغيرة عند تجربته لأول مرة.
وأظهرت بعض الأبحاث أن استهلاك الكفير قد يساعد في تحسين التحكم بمستويات السكر لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني.
3- الشاي الأخضر
يشتهر الشاي الأخضر باحتوائه على مضادات أكسدة قوية، لكنه قد يقدم أيضًا فوائد تتعلق بتنظيم مستويات السكر في الدم. وتساعد مركبات الكاتيشين الموجودة فيه على تحسين حساسية الأنسولين وتقليل الارتفاعات المفاجئة للسكر بعد الوجبات.
نصائح للاستخدام:
- تناوله دون إضافة السكر.
- شرب من كوب إلى ثلاثة أكواب يوميًا.
- تجنب الأنواع المعبأة مسبقًا والمحلاة.
- تناوله مع الوجبات للاستفادة من تأثيره على مستويات الجلوكوز.
وأشارت دراسات حديثة إلى وجود ارتباط بين تناول الشاي الأخضر وتحسن مستويات السكر الصائم لدى بعض الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني.
4- مشروبات خل التفاح
حظي خل التفاح باهتمام متزايد بسبب قدرته المحتملة على الحد من ارتفاع السكر في الدم، خاصة بعد الوجبات الغنية بالكربوهيدرات. ويُعتقد أنه يساعد على إبطاء إفراغ المعدة وتحسين حساسية الأنسولين.
نصائح للاستخدام:
- إضافة ملعقة أو ملعقتين صغيرتين من خل التفاح إلى كوب كبير من الماء.
- تناوله قبل الوجبات أو أثناءها.
- تجنب المشروبات الجاهزة المحلاة التي تحتوي على خل التفاح.
- استخدام شفاطة للمساعدة في حماية مينا الأسنان.
وأظهرت بعض الدراسات أن تناول خل التفاح يوميًا قد يساهم في تحسين مستويات السكر التراكمي وسكر الدم الصائم لدى بعض البالغين المصابين بالسكري من النوع الثاني.
5- مشروبات الكاكاو غير المحلاة
يحتوي الكاكاو الطبيعي على مركبات الفلافانول، التي قد تساعد في تحسين وظيفة الأنسولين ودعم صحة القلب والأوعية الدموية. وعند تحضيره دون إضافة السكر، يمكن أن يكون خيارًا مناسبًا للأشخاص الساعين إلى الحفاظ على استقرار مستويات السكر.
نصائح للاستخدام:
استخدام مسحوق الكاكاو الخام غير المحلى.
مزجه مع الحليب العادي أو البدائل النباتية المدعمة.
إضافة القرفة أو الفانيليا بدلًا من السكر لتحسين النكهة.
الاعتدال في الكمية المستهلكة.
6- القهوة المدعمة بالبروتين
قد تؤثر القهوة وحدها بطرق مختلفة على مستويات السكر في الدم، لكن إضافة البروتين إليها يمكن أن يساعد في إبطاء عملية الهضم والحد من التقلبات الحادة في مستويات الجلوكوز.
نصائح للاستخدام:
إضافة مسحوق بروتين غير منكه أو منخفض السكر.
استخدام الحليب بدلًا من مبيضات القهوة المحلاة.
تجنب الشرابات والنكهات السكرية المضافة.
تناولها مع وجبة إفطار متوازنة عند الإمكان.
وتشير الأبحاث إلى أن إضافة البروتين إلى الوجبات المحتوية على الكربوهيدرات قد تساعد في تحسين التحكم في مستويات السكر بعد تناول الطعام.
7- مشروبات بذور الشيا
أصبحت مشروبات بذور الشيا شائعة بفضل فوائدها المتعلقة بالترطيب وصحة الجهاز الهضمي. وتحتوي الشيا على نسبة مرتفعة من الألياف القابلة للذوبان، ما قد يساعد على إبطاء عملية الهضم وتعزيز الشعور بالشبع.
نصائح للاستخدام:
- إضافة ملعقة إلى ملعقتين كبيرتين من بذور الشيا إلى الماء أو الحليب.
- ترك الخليط لمدة 10 إلى 15 دقيقة قبل تناوله.
- إضافة الليمون أو التوت أو القرفة لتحسين النكهة دون سكريات مضافة.
- استخدامها ضمن العصائر الصحية لزيادة محتواها من الألياف.
- تناولها مع الوجبات أو الوجبات الخفيفة بدلًا من الاعتماد عليها وحدها.
ورغم أن نتائج الدراسات حول تأثير بذور الشيا المباشر على مستويات السكر ما تزال متباينة، فإن زيادة استهلاك الألياف بشكل عام ترتبط بتحسين الصحة الأيضية والمساعدة في استقرار مستويات الطاقة.